ابن عبد البر

250

الاستيعاب

ذكره ، وهو كما قال محمد بن سعد : هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن ، وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية من زمن عثمان إلى أيام يزيد . إلَّا ما كان من زمن الفتنة ، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين ، هكذا ذكر الليث بن سعد ، والوليد بن مسلم . مخرج حديثه عن أهل مصر ، روى عنه من أهل المدينة بسر بن سعيد ، وروى عنه من المصريين أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، وأبو قبيل المعافري ، وشييم بن بيتان ، ويزيد بن صبيح [ 1 ] الأصبحي ، والحارث ابن يزيد الحضرميّ . وذكر ابن يونس عن عبد الله بن عيسى بن حماد التّجيبي عن أبيه عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدّثه أنّ رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا ، فقال بعضهم : إنّ الهجرة قد انقطعت قال جنادة : فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إنّ ناسا يقولون إنّ الهجرة قد انقطعت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تنقطع الهجرة ما كان الجهاد وذكر حديثا آخر عن أبي الخير عن جنادة بن أبي أمية أيضا . قال ابن يونس : وجنادة بن أبي أمية ممّن شهد فتح مصر ، قدم مع عبادة بن الصامت ، وكان عبادة يومئذ أميرا على ربع المدد . وذكر ابن عفير عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن بكير ابن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن جنادة بن أبي أمية ، أنّ عبادة بن

--> [ 1 ] في م : الأمنحى .