ابن عبد البر

230

الاستيعاب

هو الَّذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة ، ثم أسلم بعد ذلك ، ذكره إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق ، وقال : كان جبّار بن سلمى فيمن حضرها يومئذ - يعنى بئر معونة - مع عامر بن الطفيل ، ثم أسلم بعد ذلك ، فكان يقول : ما دعاني إلى الإسلام إلا أنى طعنت رجلا منهم فسمعته يقول : فزت والله . قال : فقلت في نفسي : ما فاز ، أليس قد قتلته ، حتى سألت بعد ذلك عن قوله . فقالوا : الشهادة فقلت : فاز لعمر الله . لم يذكر البخاري جبّار بن سلمى ولا جبّار بن صخرة . باب جبر ( 308 ) جبر الأعرابي المحاربي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل عثمان رضي الله عنه ، روى عنه الأسود بن هلال . ( 309 ) جبر بن عتيك . ويقال جابر بن عتيك . قد تقدّم ذكره في باب جابر . ونسبوه [ 1 ] جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس . أمّه جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث ، هكذا نسبه خليفة . وقال : مات سنة إحدى وستين .

--> [ 1 ] من هنا إلى آخر الترجمة ليس في م .