ابن عبد البر

141

الاستيعاب

فيك خصلتان يحبّهما الله ورسوله ، قال قلت : وما هما ؟ قال : الحلم والأناة . وروى الحلم والحياء . قال : فقلت : يا رسول الله ، شيء من قبل نفسي أو شيء جبلنى الله عليه ؟ قال : بل شيء جبلك الله عليه قال : فقلت : الحمد للَّه الَّذي جبلنى على خلقين يرضاهما الله ورسوله ويقال : اسم الأشج المنذر بن عائذ ، وقد ذكرناه في باب الميم . ( 153 ) أصرم الشقرى : كان في النّفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى شقرة ، فقال له : ما اسمك ؟ فقال : أصرم . فقال : أنت زرعة ، روى حديثه أسامة بن أخدريّ . ( 154 ) أعين بن ضبيعة [ 1 ] بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي ، هو الَّذي عقر الجمل الَّذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، وبعثه عليّ كرم الله وجهه إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه ، هو ابن عم الأقرع ابن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية [ 2 ] . ( 155 ) أكثم بن الجون ، أو ابن أبي الجون الخراعى . قال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكم بن الجون الخزاعي : يا أكثم ، رأيت عمرو ابن لحىّ بن قمعة بن خندف [ 3 ] يجرّ قصبه [ 4 ] في النار ، وما رأيت من رجل أشبه برجل منك به ولا به منك . فقال أكثم : أيضرّني

--> [ 1 ] في أسد الغابة والإصابة : أعين بن ضبيعة بن ناحية . وفي أ : بن عيال . [ 2 ] في الإصابة : قتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين . [ 3 ] في اللسان : جندب . [ 4 ] القصب : اسم للأمعاء كلها ، والحديث في اللسان - مادة قصب ، وبحر ، ووصل .