ابن عبد البر
105
الاستيعاب
يا ربّ باكية عليّ * ومنشد لي في المجالس أو قائل يا فارسا * ما ذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا * هلك امرؤ القيس بن عابس روى حديثه وهب بن جرير قال : أخبرنا أبى قال : سمعت عدىّ بن عدي يحدّث عن رجاء بن حيوة والعرس [ 1 ] بن عميرة أنّه حدّثه : اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حضر موت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم في أرض ، فسأل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم الحضرميّ البينة . وذكر الحديث . وروى عن أبي الوليد الطيالسي قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن علقمة بن وائل بن حجر ، عن أبيه قال : كنت عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلم فأتاه خصمان ، فقال أحدهما : هذا يا رسول الله أتى على أرضى في الجاهلية ، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي وخصمه ربيعة بن عمران ، فقال الآخر : هي أرض أزرعها . فقال : ألك بينة ؟ قال : لا . قال : فلك يمينه . قال : أما إنه ليس يبالي ما حلف عليه . قال : ليس لك منه إلَّا ذاك فلما ذهب ليحلف قال : أما إنه قد حلف ظالما ، ذلك ليلقينّ الله وهو عليه غضبان ( 73 ) امرؤ القيس بن الأصبغ [ 2 ] الكلبي ، من بنى عبد الله بن كلب بن وبرة ، بعثه رسول الله صلَّى الله عليه وسلم عاملا على كلب في حين إرساله عما له
--> [ 1 ] الضبط من س ، وتاج العروس . [ 2 ] هكذا ى ، وفي أبالعين ، وفي س : امرؤ القيس الأصبع من غير ابن . وما هنا ما جاء في تاج العروس ( مادة صبع ، قيس ) .