محمد على آزاد كشميرى

23

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

9 ) الفاضل الثانى مولانا السيد ظهير الدّين ميرزا ابراهيم بن حسين الهمدانى [ - 1026 ه ق ] : « 1 » از علماى محققين و كملاى مدققين و از جملهء معاصرين شيخ بهاء الدّين عاملى بود و جناب شيخ معترف به فضل و كمال او بود و در مجالس و مدارس خود مبالغه در توصيف و تعريف او مىفرمود . بالجمله ميرزاى موصوف از شيخ اجل محمد بن نعمة الله بن خاتون عاملى روايت داشت و آخوند ملا محمد تقى مجلسى از او روايت دارد كما صرح به فى الشذور . صاحب سلافه به مدايح بالغه او را ستوده چنانچه بعض فقراتش در اينجا ثبت مىگردد : الميرزا ابراهيم الهمدانى ، برهان العلم القاطع ، و قمر الفضل الساطع ، و منار الشريعة و منير جمالها و محقق الحقيقة و مفصّل اجمالها ، و جامع شمل العلوم و ناسق نظامها ، و معلى كلمة الحق و مضاعف اعظامها ، المقتنى نفائس جواهرها و المجتنى أزاهير بواطنها و ظواهرها ، ملك أعنّة الفضائل و تصرّف ، و بيّن غوامض المسائل فأفهم و أعرف ، و أجرى ينابيع الحكمة و فجر ، و بكّر الى نيل الزلفى لدى ربه و هجر . بيتان : و زاد به الدّين الحنيفى رفعة * و شاد دروس العلم بعد دروسها و أحيا موات العلم منه بهمة * يلوح على الاسلام نور شموسها و نيز در سلافه آورده است : « اخبرنى غير واحد أنّ [ سلطان العجم ] الشاه عبّاس قصد يوما زيارة الشيخ بهاء الدّين محمّد ، فرأى بين يديه من الكتب [ ما ينوف على الالوف ] فقال له السلطان : هل فى العالم عالم يحفظ جميع ما فى هذه الكتب ؟ فقال له الشيخ : لا و ان يكن فهو الميرزا ابراهيم ، و ناهيك بها شهادة بفضله و اعترافا بسموّ مقداره و نبله » . و استاد ميرزاى مذكور شيخ محمد بن احمد بن نعمة الله بن خاتون عاملى در اجازهء خود كه براى وى در روز جمعه چهاردهم محرم سنهء ثمان بعد الالف نوشته به مدح و ثناى بسيار او را ستوده و بعد وصف فضائل و محامد و كمالات او مىفرمايد : « فلقد رأيته و ان كنت معترفا بقصورى عن ادراك لطيفة فضائله جامعا فى العلوم الأدبية و الحكمة العقلية و السمعية ما تنحزم به أواخر الزمان على أوائله فللّه درّه ما أفضله بل و للّه درّ أبيه و هيهات أن يسع مسطور طروس الكمال ما جمع و لقد أنس بحبه عبد الفقراء و مخلصه بلا مراء تمام عام سبعة بعد الالف فيا لله ما أسعد أيّام رؤيته و ألذّ المقول فى خدمته ، و ناهيك به من الف و رأيته دام ظله و خرقت له العادة به طول البقا ، قلب فلك العليا ، و لب أهلية المحبة و الاصطفاء للاخاء ، مركز دائرة الفضلاء و العلماء ، و خريدة ذوى الهمم العالية بلا مراء ، أحببت أن أكون أيّام مهلتى بل و دوام نقلتى و أخلاقى فى ربقة أخاه و اختصاصه و أن أتشرّف بمحّبته و ارادته و مودّته و اخلاصه راجيا أن تهب علىّ نفحة من نفحات زاكيات دعواته ، و أن المملوك المقصّر فى خدمته

--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 12 ، سلافة العصر ، ص 480 ، رياض العلماء ، ج 1 ، ص 11 ، خلد برين ، ص 421 .