محمد على آزاد كشميرى
395
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
احوالشان در برزخ و قيامت به جواب سؤال محمد خان . 31 - و رساله در تحقيق معانى مصدريه و مفاهيم اعتباريه و ديگر اشياء . 32 - و رساله در معنى امكان و علم و مشيت و غير آنها . 33 - و رساله در جواب مسايل حاج محمد طاهر قزوينى . 34 - و رساله در جواب اسئلهء ملا حسين كرمانى در بيان احوال برزخ و معاد . 35 - و رساله در اجوبهء مسايل متفرقهء فقهيه . 36 - و رساله در بيان اينكه الخلق نهر مستدير يذهب منه اشياء يعود اليه كه مشتمل بر تحقيقات عجيبه و نكات غريبه است . 37 - و رساله در اجوبهء مسايل فاضل كامل ميرزا محمد على بن محمد نبى خان در باب مشيت . 38 - و رساله در بيان اينكه مؤمن افضل است از ملائكه و سلمان بهتر از جبرئيل ، با وجودى كه ملائكه معصومند ، و تفسير آيهء سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى . « 1 » و بيان اينكه اجنه مكلفند يا نه ؟ و تحقيق ديگر اشياء . 39 - و رساله در جواب مسائل شيخ جليل احمد بن الشيخ صالح بن طوق در مسايل متفرقهء فقهيه و در بيان ربط بين الحادث و القديم . 40 - و رساله در بيان عصمت و رجعت به جواب سؤال شاهزاده محمد على ميرزا . 41 - و رساله در جواب مسايل شاهزاده محمود ميرزا . 42 - و رسالهء خاقانيه در جواب مسئلهء سلطان فتحعلى شاه از سر افضليت جناب قائم - عجل اللّه فرجه و عليه و على آبائه السلام - از ائمهء ثمانيه عليهم السلام . 43 - و رساله در معنى قول حق سبحانه و تعالى : إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ « 2 » و در معنى قول نبوى : اللهم ارنى الاشياء كما هى ، و غير ذلك من المسائل . 44 - و رسالهء توبليه در جواب مسايل عالم عامل شيخ عبد العلى التوبلى مشحون به عجايب مسايل و نكات و غرايب تحقيقات است همچو تحقيق عالم زمانى و عالم دهرى و عالم سرمدى و برزخى و حشرى و نشرى ، و بيان تطابق عقل و جهل و تطبيق انسان كبير و صغير ، و بيان ابداع اول و ثانى در عالم حروف ، و در بيان اسماء حسنى و خواص آن ، و بيان اسم ناقص عن المادة ، و بيان كيفيت استجابت دعا ، و بيان اقسام بسط و تكسير ، و بيان حروف مقطعه در اوايل سورهها و معانى حروف هجا ، و بيان تزكيهء نفس و وصول الى طريق الحق ، و بيان شجر و اقسام آن از شجرهء خلد و شجرهء طوبى و شجرهء الهيه و شجرهء زيتون و ذكر مقابلات آن از شجرهء زقوم و شجرهء طمطام و شجرهء مجنته و امثال
--> ( 1 ) . سورهء اعلى ، آيهء 6 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 156 .