محمد على آزاد كشميرى

385

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

هدى ( ع ) و مثالب و معايب خلفاى ثلاثه و صحابهء ديگر انتخاب فرموده ، و رسالهء بدا ، و رساله در مسئلهء رؤيت ، و منتخب كتب كثيرهء اهل سنت نموده كه اكثرى از آن به دست مردم نااهل افتاده و به خيال مسوده بودن آن‌همه را بر باد ساختند . مؤلف رساله گفته بعضى از آنكه به نظر فقير رسيده اسماء آن در ذيل نوشته مىشود : صحيح بخارى ، صحيح مسلم ، صحيح ترمدى ، صحيح نسائى ، سنن ابو داود ، مؤطاى مالك ، نقاوة التصوف ، رجوع الفرع الى الاصل از شرف الدّين تلميذ شاه ولى اللّه ، فتاواى و نواحى فتاواى حمادى ، اتقان سيوطى ، طبقات حنفيهء ملا على قارى ، رحمة الامة شعراوى ، شرح مواقف ، شرح بزدوى ، منهاج الشرح صحيح مسلم از نو وى ، تحصيل الرجال شيخ عبد الحق دهلوى ، رجال صحيحين از ملا على قارى ، كتاب السياسة و الامامة ابن قتيبه ، رسالهء ملا فخر الدّين سبل الهندى ، تاريخ بداونى ، تاريخ خميس فى احوال النفس النفيس ، تاريخ يافعى ، تاريخ ابن خلكان ، شرح نسبنامهء سرور كاينات ، حلية الاولياء لابى نعيم الاصفهانى ، مسند احمد حنبل ، تاريخ طبرى ، رسالهء تحقيق مذهب شيخ الرئيس ، جمع بين الصحيحين حميدى ، شرح مسند شافعى ، متفق متفرق ، فتاواى عالمگير ، مختصر وقايه ، فتح البارى شرح بخارى ، ارشاد السارى شرح بخارى ، مدارج النبوة ، معارج النبوة ، نجم وهاج ، شفاى قاضى عياض ، جامع الاصول ، استيعاب ابن عبد البر ، شرح مشكاة شيخ عبد الحق ، معالم التنزيل ، روضة الصفا ، روضة الاحباب ، حبيب السير ، شرح بيرجندى بر مختصر وقايه ، تذكرهء هفت منظوم ، كفايه ، كتاب الادب المفرد بخارى ، شاه‌جهان‌نامه ، تاريخ الخلفاى سيوطى ، ملل و نحل شهرستانى ، شرح مقاصد علامه تفتازانى . كيفيت وفات علامه بر وجهى است كه مؤلف رساله از فاضل كامل ميرزا امير على خان شاه‌جهان‌آبادى كه تلميذ علامهء موصوف بود نقل نموده و گفته كه از زبان فاضل مزبور شنيده‌ام كه در نواح دهلى اميرى از اقارب پادشاه بود و در تعصب و تعنت « 1 » ، قصب السبق از ابو جهل مىربود ! و هميشه تدابير در اطفاى نور الهى مىنمود لكن چون مصنفات علامهء موصوف در اقطار و اكناف عالم داير و ساير گرديد و باعث اظهار حال فضائح و قبايح اعداى دين شد ، عرق حميت او زياده به ضربان آمده حيله‌ها به اخفا و استار در اضرار آن جناب مىانگيخت اما هيچيك از آن پيش نمىرفت . ناچار آن مكار غدار ، خود را به تمارض داشت و عليل ظاهر ساخت و به پادشاه والاجاه ، حال خود عرضه داشت . پادشاه طبيبى براى معالجهء او معين كرد . بعد چندى عريضه‌اى ديگر فرستاد كه اگر حضرت اعلى را منظور است كه فدوى چندى ديگر در اين دنيا زنده بماند به سلطان الحكماء و فخر الاطباء ، علامهء زمان ، وحيد دوران ، ميرزا محمد حكم شود كه به علاج من پردازند و الا از حيات مستعار دست بردارند . پادشاه به علامهء موصوف

--> ( 1 ) . تعنت - بدگوئى ، عيب‌جوئى .