محمد على آزاد كشميرى

338

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

اليك زمام الخلق يا خير مرشد * و انت نظام الكون فى كل مشهد و انت امين اللّه قمت بامره * على الدّين و الدنيا بامر محمد ( ص ) و حجته العصماء من كل وصمة * و آيته الكبرى على اليوم و الغد و انك جنب اللّه خازن علمه * و انك وجه اللّه فى كل مقصد تعاليت عن كنه الانام و لا ارى * الى كلّ سرّ ثاقب الذهن يهتدى تباين فيك الناس اذ بنت عنهم * فاضحوا و هم بين غاو و مهتدى و بين اناس حائرين و اننى * لعاذرهم فى ذاك غير منقد ففى كلّ سرّ من علاك و ظاهر * دليل لكل نحو مبداه يبتدى لك المعجزات البينات اقلّها * يقيم على ساقى الهدى كل مقعد الست الذى اصمى اليهود بمعجز * فخروا عناة للجران و لليد و اضحوا جميعا مسلمين و انهم * جهابذ فيهم كل حبر مسود يضيقون عن عدّ و تلك بيوتهم * بجنح الدجى معمورة بالتهجد و قاضى قضاة القوم ارشدت امره * و قد كان صعبا لا يلين لمرشد و قوّمت زيغ التركمان و كم لكم * بمكة آيات لكل موحد و طائفة نهج الطريقة قد عدت * و ازدها فى غيّها كل معتدى فحين رأت ما يقطع العذر منكم * تجلّى عماها بعد طول تردّد و كم فرقة ضلّت فروع اصولها * رددتم الى الاصل الاصيل الموصّل و للجن و الاملاك شان لديكم * فنل مسجدا فى ارض كوفان ترشد و قد حل ما قد حل فيه نكاية * بقائد جيش السوء من خاتم اليد و كم فيك سرّا لا ابوح بذكره * مخافة حب طائش اللب سمهد و فى درسك الميمون اعدل شاهد * على سرّك المخزون فى كل مشهد تدير كئوس العلم من كل غامض * على كل حبر بالفضائل مرتدى و علامة ندب امام زمانه * و مجتهد فى كل فن مصمّد هم القوم كل القوم الا لديكم * فانهم ما بين بكم و لمد فيا جبل من قدرة اللّه بازخا * و بحرندى نادى الوجود به ندى مدحتك لا انى رجوتك للغنى * و ان غاض و فرى من طريف و متلد و لكنّنى عاينت فيك شمائلا * عرفت بها عرف النبى محمد ( ص ) و قد صنّف المولى كتابا بيمنكم * يفوق جميع الكتب و كل مقصد و كم قمت للارشاد بالباب راجيا * صلاح كتابى و الكتابة فى يدى