محمد على آزاد كشميرى

304

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

فرموده . و هم از كلام شيخ مزبور ظاهر و ثابت است كه او در آن اوان مشتغل به تصنيف كتاب حدائق بوده و دست از اتمام آن برنداشته بلكه بعض ديگر از تصانيف خود را به جهت اشتغال به آن ناتمام گذاشته . و صاحب تذكره العلماء آورده كه مسموع شد كه قدرى از ابواب آخر آن كتاب باقى مانده بود كه او به رحمت الهى پيوست و بعد او بعضى از تلامذه‌اش به اتمام آن پرداختند . و العلم عند اللّه . 2 - ديگر از تصانيف شيخ يوسف مذكور است كتاب سلاسل الحديد لتقييد ابن ابى الحديد در دو مجلد ، و در آن كلام ابن ابى الحديد را كه در شرح نهج البلاغة برطبق مذهب معتزله مندرج ساخته رد كرده است . و در اول كتاب سلاسل ، مقدمهء شافيه در مبحث امامت ذكر فرموده كه لايق آن است كه كتابى مستقل باشد . 3 - ديگر كتاب شهاب ثاقب در بيان معنى ناصب است ، 4 - و كتاب درر النجفية عن الملتقطات اليوسفية كه مشتمل بر تحقيقات رائقه و ابحاث فائقه است ، 5 - و كتاب عقد الجواهر النورانية فى اجوبة المسائل النورانية « 1 » ، 6 - و رسالة الصلاة متنا و شرحا ، 7 - و رسالهء ديگر در صلاة به عبارت واضحه ، 8 - و رسالهء محمديه در احكام ميراث ابديه ، 9 - و كتاب جليس الحاضر و انيس المسافر كه به منزلهء كشكول است ، 10 - و كتاب ميزان الترجيح در افضليت تسبيح در ركعات سوم و چهارم « 2 » ، 11 - و كتاب مناسك الحج ، 12 - و كتاب تحقيق معنى اسلام و ايمان ، 13 - و كتاب اللئالى الزواهر فى تتمة عقد الجواهر ، 14 - و كتاب نفحات الملكوتية فى الرد على الصوفية « 3 » ، 15 - كتاب تدارك المدارك مشتمل بر بحث به كلام صاحب مدارك كه يك مجلد از آن مشتمل بر كتاب الطهارة و الصلاة به معرض تأليف رسيده و باقى موقوف بر كتاب حقائق ماند ، 16 - و كتاب مسائل الشيرازية ،

--> ( 1 ) . در طبقات اعلام الشيعة ( ص 506 ) : « عقد الجواهر النورانية فى اجوبة المسائل البحرانية » . ( 2 ) . در الذريعة اين كتاب تحت عنوان « افضلية التسبيح فى الاخيرتين » آمده است . ( 3 ) . النفحات الملكوتية فيه الرد على اهل العقل و الاصوليين و ذكرهم بالتشيع امثال ملا صدرا الشيرازى و الفيض الكاشانى ( الذريعة ) .