محمد على آزاد كشميرى

263

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

فاطمة الزهراء ، التى مثلها العليا كمشكاة فيها مصباح . اللهم صل على ريحانتى الرسول البدرى ، الشهيدين بايدى كل فاجر قهرى ، الذين بنورهما يهتدى البحرى و البرى ، الحسن و الحسين ، إذ هما المصباح فى زجاجة ، الزجاجة كانها كوكب درى . اللهم صل على ذى الشجرة الميمونة ، التى هى بالامامة مقرونة و بالعز و الكرامة مشحونة ، على بن الحسين زين العابدين ، الذى نوره يوقد من شجرة مباركة زيتونة . اللهم صل على المظهرين للملة النبوية و المعلمين للسنة الرضية و المرشدين الى الاخلاق المرضية ، محمد الباقر و جعفر الصادق ، الهاديين الى طريقة سوية لا شرقية و لا غربية . اللهم صل على السيد السند البهى ، و الامام الزكى الرضى ، و البدر الكامل المضىء ، موسى الكاظم ، الذى هو من زيتونة بنور اللّه يكاد زيتها يضيء . اللهم صل على السيد الابرار ، الضامن لمن زاره جنات تجرى من تحتها الانهار ، المسموم بيد الفاجر الغدار ، على بن موسى الرضا ، الذى نوره على علم و لو لم تمسسه نار . اللهم صل على الائمة الصدور ، الذين هم بسماء الامامة بدور و لشيعتهم قرة اعين و سرور ، محمد التقى و على النقى و الحسن العسكرى ، الذين هم نور على نور . اللهم صل على من يعجز عن نعمته قلم الانشاء و يظهره اللّه فى ارضه متى شاء ، و هو الحجة على من خلق اللّه و انشاء ، الامام المهدى ، الذى يهدى اللّه لنوره من يشاء . اللهم اهد عبدك نور الدّين صراطك المستقيم و اعذه من شر الشيطان الرجيم و بصره الامثال ليستقيم ، فانك قلت : وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » . « 1 » 106 ) مولانا الشيخ على بن جعفر بن الشيخ زين الدّين الملقب بام الحديث بن سليمان القدمى البحرانى [ - 1131 ه . ق ] : « 2 » شيخ يوسف بحرانى درضمن احوال پدر عالىمقدار او شيخ جعفر بحرانى آورده و گفته كه : « شيخ على بن جعفر كه زاهد و پرهيزكار و متقى بود و در امر به معروف و نهى عن المنكر بسيار شدت و صلابت داشت و در راه خدا از ملامت هيچ‌كس انديشه نداشت ، و مساهله با احدى از امرا و اكابر نمىكرد مدتى در بحرين متولى امور رياست ماند مگر آنكه بعض امراى بلاد به‌سبب مذكور حسد بردند و به خدمت سلطان اعظم ، شاه سليمان صفوى ابن شاه‌عباس ثانى سعايت او نوشتند به امرى

--> ( 1 ) . سورهء نور آيه 35 . ( 2 ) - طبقات اعلام الشيعة ، ص 542 ، لؤلؤة البحرين ، ص 15 .