محمد على آزاد كشميرى
197
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
تعيين تاريخ نمىتواند نمود . بالجمله سيد عالىقدر در علوم عربيت ، امام اعلام و در بلاغت نظما و نثرا به منتهى المرام و اقصى المقام ارتقا نموده و اعوام و دهور انقضا يافته كه در عرب شاعرى چون او به عرصهء ظهور نيامده بود . و در انواع ديگر علوم نيز وسيع الباع و به دقت طبع و جودت ذهن ، فريد اصقاع مىنمود چنانكه اين مراتب از مآثر اقلام آن امام همام مثل كتاب بديعيه و سلافه و شرح صحيفهء كامله كه در موقع خود بىنظير است ، و ديوان اشعار بلاغت آثار او كالنار على العلم و النور فى الظلم روشن و هويدا است . انواع اشعار رائقه و استعارات فائقه در اشعار ديوان رفيع بنيان او كه بحرى است لبالب از لئالى آبدار و درجى است مملو به يواقيت گرانمقدار مندرج است ، و الحق كلامش در فصاحت و بلاغت و عذوبت و سلاست به ذروهء عليا و غايت قصوى رسيده . سواد مدادش نيل انفعال بر چهرهء مقال اكثر بلغاى عرب كشيده و چون به نظم فارسى التفات نفرموده در اين ارتجال و ضيق مجال به چند بيت از اشعار آن گرامىمقدار كه ذخيرهء خاطر فاتر بود اكتفا مىنمايد . در قصيدهء بائيه در مدح سرور اوليا - عليه التحية و الثناء - فرموده : أمير المؤمنين فدتك نفسى * لنا من شأنك العجب العجاب تولّاك الأولى سعدوا ففازوا * و ناواك الذين شقوا فخابوا و لو علم الورى ما أنت أضحوا * لوجهك ساجدين و لم يجابوا يمين اللّه لو كشف المغطّى * و وجه اللّه لو رفع الحجاب خفيت على العيون و أنت شمس * سمئت عن أن يجلّلها سحاب و ليس على الصباح اذا تجلّى * و لم يبصره أعمى العين غاب لسرّ ما دعاك أبا تراب * محمد ( ص ) النّبى المستطاب فكان لكلّ من هو من تراب * اليك و أنت علّته انتساب فلولا أنت لم يخلق سماء * و لو لا أنت لم يخلق تراب و فيك و فى ولائك يوم حشر * يعاقب من يعاقب أو يثاب بفضلك أفصحت توراة موسى * و انجيل ابن مريم و الكتاب فيا عجبا لمن ناواك قدما * و من قوم لدعوتهم أجابوا أزاغوا عن صراط الحق عمدا * فضلّوا عنك أم خفى الصواب أم ارتابوا بما لا ريب فيه * و هل فى الحق اذ صدع ارتياب و هل لسواك بعد غدير خم * نصيب فى الخلافة أو نصاب أ لم يجعلك مولاهم فذلّت * علىرغم هناك لك الرقاب فلم يطمح اليها هاشمى * و ان أضحى له الحسب اللباب