محمد على آزاد كشميرى

193

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

و نيز در سوانح عمرى نوشته كه مولاناى اعظم ، استاد العلماء از نوادر روزگار بود . تتبعى عظيم و حفظى قوى و عمرى طويل داشت . ادراك صحبت بسيارى از علما و اكابر عرفا نموده اكثر ممالك عالم را ديده بود و در تحصيل مراتب حاليه و تكميل نفس رياضتها كشيده به مشايخ و اوليا اخلاصى عظيم داشت و بغايت ستوده اخلاق و كريم الذات بود . قريب به يك‌صد و سى سال عمر يافت و همه را صرف نشر علم و حق‌طلبى و خيرخواهى عباد نمود و چند رساله در حديث و حكمت از مصنفات او است تا آنكه بعد از چندى از ورود فقير به آن بلده رحلت كرد » . 9 ) مولانا ميرزا عبد اللّه المعروف الافندى [ 1066 - حدود 1130 ] : « 1 » از ماهرين فن رجال و فضلاى كاملين و علماى محققين بود . شيخ ابو على در حاشيهء كتاب منتهى المقال آورده كه : « مولانا ميرزا عبد اللّه - رحمه اللّه تعالى - از فضلاى كاملين و عارف در فن رجال و از تلامذهء علامهء مجلسى بود . از تصانيف او است : كتاب رياض العلماء فى احوال العلماء كه در آن از زمان غيبت صغرى تا زمان خود كه سنهء الف و مائة و تسعة عشر بود احوال علما را درج فرموده . و له الصحيفة الثالثة المشتملة على أدعية مولانا السجاد ذى الثّفنات - عليه أفضل التسليمات - و غير ذلك مما ذكره بنفسه فى رياض العلماء » . 10 ) الشيخ ابراهيم بن عبد اللّه الزاهدى الجيلانى [ - 1119 ] : « 2 » شيخ على حزين در تذكره خود آورده : « الفاضل المحقق الحقانى الشيخ ابراهيم بن الشيخ عبد اللّه الزاهدى الجيلانى عم عالىمقدار اين خاكسار است . مظهر شوارق انوار و مؤيد بتأييدات كردگار و از نوادر روزگار بود . جامع علوم دينيه و معارف يقينيه و حاوى كمالات صوريه و معنويه ، تلميذ والد بزرگوار خود است . متوطن بلدهء طيبهء لاهيجان و مرجع افاضل گيلان ، صيت فضائل و مناقبش به اعالى و ادانى اطراف و اكناف رسيده و نوبهار فيض سرمدى و گل خلق عظيم محمدى از رياض طبع فياضش دميده . فضائل حقيقيهء نفسانيه را با محاسن ظاهريه جمع داشت . حسن تحرير و تقريرش دلپذير و در شعر و انشا و لغز و معما بىنظير و جميع خطوط را به غايت خوش و دلكش مىنگاشت . از جملهء مصنفات شريفه‌اش حاشيه‌اى است مسمى به رافع الخلاف بر كتاب مختلف علامهء حلى - عليه‌الرحمه - و حاشيه‌اى ديگر موسوم به كاشف الغواشى بر كشاف كه تا سورهء مباركه احقاف رسيده ، و

--> ( 1 ) - طبقات اعلام الشيعة ، ص 449 ، رياض العلماء ، ج 3 ، ص 230 . ( 2 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 20 ، تذكرهء حزين ، ص 113 .