محمد على آزاد كشميرى
137
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
علم العلم و مناره ، و مقتبس الضياء و مستناره ، فرع دوحة الشرف الناضر ، المقر بسمو فضله كل مناضل و مناظر ، فصارت أنوار مجده مآثرا و مناقبا ، كالبدر من حيث التفت رايته * يهدى الى عينيك نورا ثاقبا أما العلم فهو بحره الذى طما و زخر ، و أمّا الأدب فهو صدره الذى سما به و فخر ، أن نثر فالنثرة منه فى خجل ، أو نظم فالثريا من استلابة عقدها فى وحل ، طالما استنزل ، الدرارى بقلمه ، و استخرج الدرر من البحار به كلمه ، فاطلعها فى سماء بيانه ، و نظمها فى سلك عقيانه و ناهيك به من تهابه النجوم فى سمائها ، و تخشاه اللئالى فى دامائها ( ؟ ) و كان قد دخل الديار الهندية فاجتمع بالوالد و مدحه بمدائح نقضت غزل الحارث بن خالد ، فعرف له حقه ، و قابله من الاكرام بما استوجبه و استحقّه . و ذكره عند مولانا السلطان بما قدّمه لديه و ملأ من المواهب الجليلة يديه . و لما قضى آماله من مطالبها ارتحل الى الديار العجمية و قطن بها ، فلقى بها تحية و سلام . و تنقل فى المراتب حتى ولى شيخ الاسلام . و هو اليوم نازل باصبهان و ارفع من قدر الادب ماهان » . بعد از آن صاحب سلافه بعضى از خطوط سيد محمد موصوف را كه از حيدرآباد دكن به جانب او فرستاده بود نقل فرموده و آورده كه تاريخ كتابت خط مزبور سنة سبعين و الف بوده . 181 ) السيد جمال الدّين محمد بن عبد الحسين الدشتكى : « 1 » در عهد شاه صفى از اكابر علماى ذوى الاحترام و از احد ائمهء اعلام ، از سيد نظام الدّين احمد بن معصوم الحسينى المدنى اجازه يافته ، تاريخ كتابتش « يوم الثلثاء سادس عشر صفر المظفر سنهء اربع و ستين بعد الالف » بود . سيد موصوف در اجازهء مذكوره گفته : « لما صدرت إشارة من يجب قبول أمره و تحتمّ الوقوف لدى أحكامه لعلوّ قدره و هو العلم العلّامة المفيد ، العليم الفهامة المجيد ، سابق حلبة التقرير و التحرير ، و قدوة كل بليغ و نحرير ، صفوة السادة الأكارم ، و غنية الأشراف و الأعاظم ، السيد السند العليم ، الأيد الأنجد الكريم ، السيد جمال الدّين محمد بن عبد الحسين - أدام الله توفيقه و تيسّر الى الخيرات طريقه - فى الأخذ عنى رواية ما اتصل سنده من الأحاديث المروية عن آبائى الكرام المعنعنة عنهم الى أن اتصل الى أشرافهم - صلوات الله عليه و آله و السلام - قابلت قوله بالامتثال و أجزته رواية هذه الأحاديث عنّى مشافهة على سبيل الاستعجال » . انتهى .
--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 516 .