محمد على آزاد كشميرى

74

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

حلقهء شاگردى ايشان حظ وافر و استفادهء كامل برداشت و به درجهء قصواى علم و عمل رسيد و از جملهء و عمدهء فقهاى كرام گرديد » . انتهى محصل ما ذكره مولانا عبد الباقى فى تذكرته . 65 ) الشيخ صفى الدّين محمد القمى « 1 » : از تلامذهء شيخ بهاء الدّين عاملى است و از آن جناب اجازهء روايت دارد و صورتش اين است : « أما بعد حمد الله سبحانه على نعمه الغامرة ، و الصلاة على سيّدنا محمّد و عترته الطاهرة ؛ فقد أجزت للأخ الأعزّ الأمجد الفاضل الألمعى ، ذى الطبع النقاد و الذهن الوقاد ، ذو النفس الزكية و السمات المرضية ، صفيّا للافادة و الافاضة و الأخوّة و المجد و الدنيا و الدّين محمّد - أرقاه الله أرفع معارج الكمال و بلغه جميع الأمانى و الآمال - أن يروى عنى الأصول الأربعة عليها المدار فى هذه الأعصار » . و بعد ذكر طرق روايت خود فرموده : « فليرو الأخ الأجل المشار اليه - وفّقه الله غاية الارتقاء أوج السعادتين - جميع تلك الأصول التى هى العمدة بين الفرقة الناجية بما تضمّنته من الأسانيد المتّصلة بأصحاب العصمة - سلام الله عليهم - و يبذل ذلك لمن هو أهل لسلوك تلك المسالك من اخوان الدّين و طلّاب الحقّ و اليقين ، و ألتمس منه - أيّدت أيام فضائله - أن يجرينى على خاطره الشريف بصوالح سوانح الدعوات المعطّرة مشام الاجابة البالغة أرفع مدارج الاستجابة . و كتب هذه الأحرف بيده الفانية أقلّ الأنام و أحوجهم الى عفو الله الغنى محمّد المشتهر ببهاء الدّين العاملى - وفّقه الله للعمل فى يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده - فى أوائل العشر الثانى من الشهر الأخير من السنة الخامسة من العشر الثانى بعد الألف » . 66 ) مولانا ملك حسين بن على التبريزى : « 2 » از فضلاى كاملين و زمرهء تلامذهء خاتم المجتهدين مولانا شيخ بهاء الدّين است و از جناب شيخ بر ظهر نسخهء شرح اربعين او كه به دست خود كتابت فرموده اجازهء روايت يافته . راقم الحروف به زيارت نسخهء مزبوره مشرف گشته ، خطش بغايت خوب و مرغوب است . فاضل مزبور در آخرش گفته : « و اما اتمام هذه النسخة الشريفة على يد احقر الطلبة و احوجهم الى توفيق الملك الغنى ملك حسين بن ملك على التبريزى - عفى عنهما - بمحروسة اصفهان بدار مؤلفه - دام ظله - ليلة الاربعاء غرة شهر ذي قعدة الحرام سنة سبع و تسعين و تسع مائة هجرية » .

--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 534 . ( 2 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 585 .