محمد على آزاد كشميرى

72

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

صاحب امل الآمل او را به « عالم فاضل و محقق و متكلم » ستوده و آورده كه وى داماد و شاگرد مير باقر داماد بود و از مير مبرور اجازه يافته و در آن توصيف و تعريف سيد احمد فرموده و گفته كه پيش من بعض كتاب شفا را خوانده و ديگر از كتب را درس گرفته . مؤلف شذور العقيان بعض عبارات اجازهء مذكوره را كه تاريخ كتابتش منتصف جمادى الاولى سنهء سبع عشرة بعد الالف است نقل نموده و آن اين است : « انّ الولد الروحانى و الحميم العقلانى ، السيد السند ، الأيد المؤيّد ، الألمعى اليلمعي اللوذعى ، الفريد الوحيد ، العالم العامل ، و الفاضل الكامل ، ذا النسب الطاهر و الفضل الزاهر ، نظاما للشرف و العقل و الدّين و الحق و الحقيقة أحمدا حسينا - أفاض الله عليه رشائح التوفيق و مراشح التحقيق - قد انسلك فى من يختلف الىّ شطرا من العمر لاقتناص العلوم و يحتفل بين يدى ملاءة الدهر لاقتناء الحقائق فصاحبنى و لازمنى و ارتاد و اصطاد و استفاد و استعاد و قرأ و سمع و أمعن و اتقن قد صادفته مندنا فاقهنى و فقهته على أمد بعيد فى سلامة الناقدة و باع طويل من صراحة الغريزة الواقدة ، فما ألقيت الى ذهنه من غامضات هى مهمّات العقول اين وسع قريحته فى حمل أعبائه و ما أفرغت على قلبه من عويصات هى سمات الفحول لم يعى وجد شكيمته بأخذ ضنائه و لقد تاه نبيل ما تاهت فى مهامه سبله المدارك و ما فاه إلّا بما اماهه العقل الصريح الحائر بالمسالك ، و قد قرء فى العلوم العقلية من تصانيف الشركاء الذين سبقونا برياسة الصناعة قراءة يعبأ بها لا قراءة يوبه لها الفن الثالث عشر من كتاب الشفاء و هو الالهى منه أعنى حكمة ما فوق الطبيعة و هو اليوم مشتغل بقراءة من قاطيغورياس منه و أخذ سماعا فى من يقرأ و يسمع النمطين الاوّل و الثالث من كتاب الاشارات و التنبيهات للشيخ الرئيس ضوعف قدره و شرحه لخاتم المحققين - نوّر سرّه - و من كتبى و صحفى كتاب الأفق المبين الذى هو دستور الحق و فرجار اليقين ، و كتاب الايماضات و التشريقات الذى هو الصحيفة الملكوتية ، و كتاب التقديسات الذى فيه فى سبيل التمجيد و التوحيد آيات بيّنات ، كذلك قراءة فاحصة و استفادة باحثة ، و فى العلوم الشرعية كتاب الطهارة من كتاب القواعد لشيخنا العلامة جمال الملّة و الدّين الحلى ، و شرحه لجدى المحقّق القمقام - أعلى الله مقامهما - و طرفا من الكشّاف للامام العلامة الزمخشرى و حاشية الشريفة ، و هو مشتغل هذه الأوان لقواعد شيخنا المحقق الشهيد - قدّس لطيفه - و انّى أجزت له أن يروى عنى جميع ذلك لمن شاء و أحب » . الخ . در سنهء تسع عشرة بعد الالف اجازهء ثانيه از ميرداماد يافته . در اجازهء مذكوره مىفرمايد : « و بعد فانّ السيّد الأيد المؤيّد المتمهّر المتبحّر ، الفاخر الذاخر ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، الراسخ الشامخ ، الفهّامة الكرامة ، أفضل أولاد الروحانيين و أكرم العشائر العقلانيين ، قرّة عين القلب و فلذة كبد العقل ، نظاما للعلم و الحكمة و الإفادة و الافاضة و الحق و الحقيقة ، أحمد الحسينى العاملى - حفّه الله تعالى بأنوار الفضل و الايقان ، و خصّه بأنوار الفضل و العرفان - قد قرأ علىّ أثولوجيا الثانية و هى فن البرهان