صديق الحسيني القنوجي البخاري
81
أبجد العلوم
إمام الوجود حفظا وذهبي العصر معنى ولفظا . ولد سنة 673 ه ، وطلب الحديث وهو ابن ثمان عشرة . سمع بدمشق ومصر ، وبعلبك ، والإسكندرية . وسمع منه الجمع الكثير ، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة كثير الإزراء بأهل الرأي فلذلك لا يصفهم في التراجم . له التصانيف الجزيلة في الحديث وأسماء الرجال ، قرأ القرآن وأقرأه بالروايات ، صنف التاريخ الكبير ثم الأوسط المسمى بالعبر والصغير المسمى بدول الإسلام وتاريخه من أجل التواريخ . وقف الشيخ كمال الدين بن الزملكاني على تاريخ الإسلام له جزء بعد جزء إلى أن أنهاه مطالعة . فقال : هذا كتاب جليل وتاريخه المذكور عشرون مجلدا ، وكتاب تاريخ النبلاء عشرون مجلدا . وله طبقات القراء . وطبقات الحفاظ مجلدين . وميزان الاعتدال ثلاث مجلدات . والمثبت في الأسماء والأنساب مجلد . ونبأ الرجال مجلد . وتهذيب التهذيب مجلد . واختصار سنن البيهقي خمس مجلدات . وتنقيح أحاديث التعليق لابن الجوزي . والمستحلي اختصار المحلى . والمغني في الضعفاء . واختصار المستدرك للحاكم مجلدان . واختصار تاريخ الخطيب مجلدان . وتوقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق مجلد .