صديق الحسيني القنوجي البخاري

49

أبجد العلوم

غرضنا بها في هذا المقام وله تصانيف جمة كثير الفوائد منها الفوائد الغياثية مختصر المفتاح . محمد بن يوسف بن علي بن سعيد شمس الدين الكرماني ثم البغدادي شارح البخاري الإمام العلامة في الحديث والتفسير والأصلين والفقه والمعاني والعربية ، قال ابنه في ذيل المسالك ولد يوم الخميس سنة 717 ه وقرأ على والده بهاء الدين ، ثم انتقل إلى كرمان ، وأخذ عن العضد وغيره ، وبهر وفاق أقرانه وفضل غالب أهل زمانه ثم دخل دمشق ومصر وقرأ بها البخاري على ناصر الدين الفارقي . وسمع من جماعة وحج ورجع إلى بغداد واستوطنها ، وكان تام الخلق فيه بشاشة وتواضع للفقراء والعلماء ، غير مكترث بأهل الدنيا ولا ملتفت إليهم ، ويأتي إليه السلاطين في بيته ويسألونه الدعاء والنصيحة . وله من التصانيف شرح البخاري أربع مجلدات . وشرح المواقف ، وشرح الفوائد الغياثية في المعاني والبيان وحاشية على تفسير البيضاوي ، ورسالة في مسألة الكحل مات يوم الخميس سنة 786 ه فنقل إلى بغداد ودفن بقبر أعدّه لنفسه بقرب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي . محمد بن علي بن السيد الشريف الجرجاني صاحب التصانيف . قرأ على والده وبرع وكمل حاشية أبيه على المتوسط ، وشرح الإرشاد في النحو للتفتازاني ، وشرح هداية الحكمة . وله رسالة مختصرة في المنطق أورد فيها ما يحتاج إليه كتبها على أسلوب رسالة والده في المنطق مع زيادات شريفة لكن كتبها والده بالفارسية وشرح الفوائد الغياثية ممزوجا رحمهما اللّه تعالى رحمة واسعة . علماء العروض والقوافي أبو القاسم هبة اللّه بن الفضل المعروف بابن القطان الشاعر المشهور البغدادي . وسمع الحديث من جماعة من المشايخ . وسمع عليه ، وكان غاية في الخلاعة والمجون ، كثير المزاح والمداعبة والهجاء ، مغري بالولوع بالمتعجرفين ، ولم يسلم منه أحد لا الخليفة ولا غيره ولهم وله في ذلك نوادر ووقائع وحكايات ظريفة ، وله ديوان شعر عبث فيه بجماعة من الأعيان وثلبهم وله مع حيص