صديق الحسيني القنوجي البخاري

223

أبجد العلوم

الغالي جوابا عليه مع نشان الدرجة الثانية المسمى بمجيدية ويقال له : « أرنجي » بالتركية . وورد مكتوب من السيد خير الدين باشا الصدر الأعظم مع كتاب أقوم المسالك في أحوال الممالك هدية منه إليه وهذه نسختهما . افتخار « 1 » الأعالي والأعاظم مستجمع جميع المعالي والمفاخم صديق حسن خان دام علوه زوج سيدة المخدرات إكليلة المحصنات شاهجان بيكم دامت عصمتها التي هي من نوابة هند رئيسة خطة بهوبال اتصفت ذاته العالية الصفات بالأوصاف التي تمدح ، وتقبل لنا في حق كرامته اعتبار وتوجه سلطاني ، وقد سلمنا جنابه للدلالة على ذلك من جانبنا السني الجوانب السلطاني قطعة نشان ذي الشأن من الرتبة الثانية وأصدرنا إليه هذه البراءة العالية الشأن حرر في اليوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين وألف انتهى . وقد هنّاه على ذلك جمع جم من أهل العلم وأرخ له المؤرخون من شعراء الرئاسة منها قصيدة الشيخ الأديب والسفير اللبيب محمد حسين بن محمد إسماعيل الدهلوي المتخلص بالفقير أولها : تجلى لنا نور الهنا ووفى البشر * ومن زهر أفنان الورى عبق النشر وعندل طير الأنس في روضة المنى * على فنن الأفراح وانشرح الصدر وهذه القصيدة بتمامها مع الكتابة التي كانت على اسم حضرة السلطان محررة في تاريخ بلدة بهوبال المحمية صانها اللّه وإيانا عن كل رزية وبلية بجاه نبيه المصطفى خير البرية صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه كل بكرة وعشية . السيد الصالح أبو الخير مير نور الحسن خان الطيب ، ولد المؤلف الكبير جمل اللّه الوجود ببقائه وعطر الأكوان بثنائه ، ولد ببلدة بهوبال المحمية يوم الأربعاء قبيل طلوع الشمس في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف الهجرية ، ويوم ولادته هذا وافق يوم ولادة يونس بن متى عليه السلام ويوم فتح غزوة الأحزاب

--> ( 1 ) ترجمته بالفارسية من أفندي محمد نجيب العالم التركي مصحح المطبعة الخديوية أزنوا به هندربا زئيسة خطة بهوبال سيدة المخدرات إكليلة المحصنات شاهجهان بيكم دامت عصمتها جون شوهر علي كوهرش افتخار الأعالي والأعاظم مستجمع جميع المعالي والمفاخم صديق حسن خان دام علوه بأوصاف ممدوحه ومقبوله متصف بذات معالي صفاتست وز حق بزركواريش اعتبار وتوجه شايانه ما راست براي دلالت از جانب سني الجوانب فلو كان مازدوم رتبة نشان ذي شان مجيدي بك قطعة بجناب مشار إليه عط شده ابن برائت عالي شان ما تصدير شد حرر في اليوم العشرين من شهر الربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين وألف الهجرية انتهى .