صديق الحسيني القنوجي البخاري

21

أبجد العلوم

العلماء ، فأرسلت إليهم مطلوبهم ، وتلك الأسانيد غالبها ما استفدنا منكم ومن حضرة شيخنا المرحوم عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي ، ولقد حصلت الأسانيد شهرة في الديار المصرية والشامية والرومية والمغربية وأطرافها مما لا أحصي بيانه والحمد للّه الذي وفقني لإحياء مراسم أشياخي وإنعاش ذكرهم على ممر الزمان ، ولم أزل في مجالسي أحييها بذكركم وأشوق الناس إلى زكي محاسنكم ، وكتبت في هذه المدة عدة رسائل ما بين مختصر ومطول . فمن ذلك جزء في تخريج حديث شيبتني هود . وجزء في تخريج حديث نعم الإدام الخل . وجزء في تحقيق الصلاة الوسطى . وجزء في تخريج يحفظ هذا العلم من كل خلف عدوله . والأربعين المنتقى من العلل للدارقطني والكلام معه بمقتضى الصناعة . ومعارف الأبرار فيما للكنى والألقاب من الأسرار . وجزء في تخريج حديث اسمح يسمح لك . والعقد المنظم في أمهات النبي صلّى اللّه عليه وسلم . والعقد الثمين في رجال الخرقة والذكر والتلقين . والفوائد الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة عشرة كراريس . والمرقاة العلية في شرح المسلسل بالأولية وضعتها على ترتيب منتهى الآمال في حديث إنما الأعمال للحافظ السيوطي وغير ذلك مما لم يحضرني حال تسطير الأحرف وهي كثيرة ، ومن أعظم ذلك أني شرعت في شرح كتاب الإحياء للغزالي وأمليته درسا فأتممت شرح كتاب العلم وحده في نحو سبعين كراسا ، والعام الماضي جاءني كتاب من عالم مكة وصالحها مولانا الشيخ إبراهيم الزمزمي يطلب ما تيسر منه فنقل له من المسودة نحو عشرين كراسا ، وأرسلت إليه هذا العام ولكن بعد إرسال ذلك إليه حين التبييض زدت فيه من فوائده المغلقة به شيئا كثيرا حتى أن الكتاب مغائر له ، وقد عزمت في هذه السنة على إرسال ما بيضته وزدت عليه ليكون الاعتماد على النسخة الأخيرة ، فإذا أرسلتم إلى مكة من يستكتب لكم منه نسخة فإنه قريب الحصول ومع ذلك فإني نويت على إرسال شرح كتاب العلم منه إلى حضرتكم السعيدة مع شيء من شرح القاموس ، فإن ساعدت الأقدار بحصول