صديق الحسيني القنوجي البخاري

177

أبجد العلوم

الحواشي على المتون والشروح ، كشرح هداية الفقه في عدة مجلدات ، وشرح البزدوي والحواشي على الحواشي الهندية ، والحاشية على تفسير المدارك . الشيخ علي المتقي بن حسام الدين عبد الملك ابن قاضي خان القادري الشاذلي المدني الجشتي . أصله من جونفور . مولده برهانفور من بلاد الدكن . تلمذ على الشيخ حسام الدين الملتاني وغيره من العلماء ، ثم سافر في سنة 953 ه ، إلى الحرمين الشريفين وصحب الشيخ أبا الحسن البكري وتلمذ عليه . يقول البكري للسيوطي منّة على العالمين . وللمتقي منّة عليه ، اشتغل بالتدريس والتأليف ورتب جمع الجوامع للسيوطي على أبواب الفقه ، تزيد مؤلفاته على المائة ، وكان الشيخ ابن حجر المكي الفقيه الشافعي صاحب الصواعق المحرقة أستاذه وفي الآخر تلمذ عليه ولبس الخرقة منه . توفي رحمه اللّه في سنة 975 ه ، تاريخ وفاته قضى نحبه ، ذكر له الشيخ عبد الحق الدهلوي ترجمة حافلة في المقصد الأول من كتابه ( زاد المتقين في سلوك طريق اليقين ) وأثنى عليه كثيرا وحرر أحواله الشريفة في أبواب خمسة بإيضاح تام . وللشيخ عبد الوهاب المتقي كتاب سماه ( إتحاف التقي في فضل الشيخ علي المتقي ) أبان فيه عن فضائله الكثيرة وهو حقيق بذلك وقد وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة مفيدة ممتعة تامة . الشيخ محمد طاهر الفتني صاحب مجمع البحار في غريب الحديث ، وفتن بلدة من بلاد كجرات . تلمذ على علماء بلده وصار رأسا في العلوم الحديثية والأدبية . ورحل إلى الحرمين الشريفين ، وأدرك علماءهما ومشايخهما سيما الشيخ علي المتقي ، وذكره في مبدأ كتابه ( مجمع البحار ) وأثنى عليه ثناء حسنا جميلا وعاد إلى بلده وقصر همته على إفادة العلوم ، وكان طريقته الاشتغال بعمل المداد وإعانة كتبة العلوم بهذا الإمداد حتى في حالة الدرس أيضا يشتغل بحله . له المغني في أسماء الرجال ، وتذكره الموضوعات ، وعزم على كسر البواهير المهدوية