صديق الحسيني القنوجي البخاري

119

أبجد العلوم

الرحلة ثلاثا وثلاثين سنة ، وسمع الكثير ، عدد شيوخه ألف شيخ ، وله المصنفات الممتعة النافعة . منها : المعاجم الثلاثة : الكبير والأوسط ، والصغير وهي أشهر كتبه . روى عنه الحافظ أبو نعيم والخلق الكثير توفي سنة 360 ه . والطبراني بفتح الطاء والباء والراء نسبة إلى طبرية والطبري نسبة إلى طبرستان . أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي المالكي ، كان من علماء الأندلس وحفّاظها ، سكن شرق الأندلس ، ورحل إلى المشرق ، وأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام وحج . ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يقرأ الحديث ويدرس الفقه ، ولقي بها أبا الطيب الطبري ، وأبا إسحاق الشيرازي ، وروى عن الخطيب وروى الخطيب عنه . له كتاب التجريح والتعديل فيمن روى عنه البخاري في الصحيح وغير ذلك ، وهو أحد أئمة المسلمين ، وكان قد رجع إلى الأندلس ، وولي القضاء هناك توفي بالمرية سنة 471 ه . وأخذ عنه ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب وبينه وبين أبي محمد بن حزم الظاهري مجالسات ومناظرات وفصول يطول شرحها . والباجي نسبة إلى باجة ، وهي مدينة بالأندلس ، وثم باجة أخرى وهي مدينة بإفريقية وباجة أخرى ، وهي قرية من قرى أصفهان . أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري المعروف بابن الصلاح ، كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة والفقه . قال ابن خلكان وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم . تولى التدريس بالمدرسة الناصرية بالقدس ، وأقام بها مدة واشتغل الناس عليه وانتفعوا به . ثم انتقل إلى دمشق وكان من العلم والدين على قدم عظيم . وصنف في علوم الحديث كتابا نافعا ولم يزل أمره جاريا على السداد والصلاح