صديق الحسيني القنوجي البخاري

10

أبجد العلوم

وقرأ عليه ابنه مات في رمضان سنة 518 ه ، والميداني نسبة إلى ميدان زياد بن عبد الرحمن وهي محلة بنيسابور . قلت : وقد طبع كتابه الأمثال بمصر القاهرة لهذا العهد ، وابنه أبو سعد سعيد بن أحمد كان أيضا فاضلا ديّنا وله كتاب الأسماء في الأسماء ، وتوفي رحمه اللّه سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . ناصر بن عبد السيد بن علي بن المطرزي الحنفي أبو الفتح النحوي الأديب من أهل خوارزم ، قرأ على الزمخشري والموفق ، وبرع في النحو اللغة والشعر وأنواع الأدب والفقه على مذهب الحنفية ، ويقال إنه كان خليفة الزمخشري ، وكان معتزليا تام المعرفة بفنه ، رأسا في الاعتزال داعيا إليه ، ينتحل مذهب الإمام أبي حنيفة في الفروع ، فصيحا فاضلا في الفقه ، صنف شرح المقامات للحريري وهو على وجازته مفيد محصل للمقصود ، وله كتاب المغرب تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب وهو للحنفية بمثابة كتاب الأزهري للشافعية وما قصّر فيه فإنه أتى جامعا للمقاصد ، وله مختصر الإقناع في اللغة والمصباح في النحو ، ومختصر الإصلاح لابن السكيت ، وغير ذلك وانتفع الناس بكتبه ودخل بغداد حاجا سنة 601 ه وكان سائر الذكر مشهور السمعة بعيد الصيت له شعر كثير يستعمل فيه التجانس . والمطرزي نسبة إلى من يطرز الثياب ويرقمها ولا أعلم هل كان يتعاطى ذلك بنفسه أم كان في آبائه من يتعاطى ذلك فنسب إليه قاله ابن خلكان . ولد في رجب سنة 38 ه ، ومات بخوارزم في يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الأولى سنة 610 ه ورثي بأكثر من ثلاثمائة قصيدة . عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو حفص نجم الدين الإمام الزاهد قال السمعاني : كان إماما فاضلا مبرزا متقنا لغويا . سمع أبا مجد محمد التنوخي ، وأبا الحسين محمد البزدوي وغيرهما . وصنف في كل نوع من العلم في التفسير والحديث واللغة والشروط صنف قريبا من مائة مصنف . ولد بنسف في شهور سنة اثنتين وستين وأربعمائة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وفي هذه السنة توفي أيضا الزمخشري صاحب الكشاف . مبارك بن محمد بن محمد مجد الدين أبو السعادات الجزري الأرملي المشهور