صديق الحسيني القنوجي البخاري

324

أبجد العلوم

الحاجب عشر مجلدات وتصنيف قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة بسرقسطة كان في عصر الحربي ذلك في الشرق هذا في الغرب ولم يطلع أحدهما على ما صنع الآخر ذكره البقاعي رحمه اللّه تعالى . علم غرائب لغات الحديث وهذا علم شريف موضوعه لطيف نفعه وغايته ولقد صنف فيه العلامة الزمخشري كتاب الفائق والإمام ابن الأثير الجزري كتاب النهاية قال في مدينة العلوم وقد ذكرنا هذين الكتابين في علم اللغة لأن هذا العلم قد يعد من فروع علم اللغة أيضا انتهى وهذا هو العلم المتقدم « 1 » . علم الغنج عده صاحب الموضوعات من فروع علم الموسيقى وقال : هو علم باحث عن كيفية صدور الأفعال الموزونة المهيجة للشوق والميل الطبعي التي تصدر عن العذارى والنسوان الفائقات الجمال المتصفات بالظرف والكمال إذا اقترن الحسن الذاتي بالغنج الطبعي كاملا في الغاية وإن كان الغنج متكلفا أو عرضيا يكون دون الأول لكن كل شيء من المليح مليح وهذا الغنج إن وقع أثناء المباشرة وحال المخالطة والتقبيل وغير ذلك كان محركا لقوة الوقاع وينتفع به العاجزون عن القربان كل الانتفاع وهذا الغنج مرخص في الشرع ويحمد هو هو من النساء في تلك الحال بل قد تؤجر هي عليه في الجماع الحلال ونساء العرب مشهورات بين الرجال بحسن الغنج ولطف الدلال « 2 » يتعلمنه في صغرهن ومثله في مدينة العلوم .

--> ( 1 ) وفيه كتاب « مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار » للشيخ محمد طاهر الصديقي الفتني المتوفى سنة 981 ه . وله عليه ذيل وتكملة ، جرى فيه على طريقة نهاية ابن الأثير . انظر كشف الظنون ( ص 1599 ) . ( 2 ) انظر كشف الظنون ( ص 1210 ) .