صديق الحسيني القنوجي البخاري
300
أبجد العلوم
كل الأزمان ، فهو أول الفنون الحكمية وأفضلها لأن غاية استراحة الناس واطمئنانهم وأساس المعارف الطبية المستعملة في الطب المحكمي استخراج ما هو أكثر تعلقا بالقضايا المحكمية من تلك المعارف أو ترتيبه وجعله طريقا ومذهبا يتبع ونظن أنه لا يوجد شيء تستفاد منه قواعد كلية بما يستعمل في المحاكم من المعارف الطبية أقرب من التفتيش في الفنون الطبية المحتوية على تلك المعارف . علم طبّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو علم باحث عن الطب الذي ورد في الأحاديث النبوية الذي داوى به المرضى وفيه الطبّ النبوي لأبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني المتوفى سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ، ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة أوله الحمد للّه الذي أعطى كل نفس خلقها وهو مرتب على ثلاثة فنون : الأول : في قواعد الطب . الثاني : في الأدوية والأغذية . الثالث : في علاج الأمراض . وكتب أبو الحسن علي بن موسى الرضا للمأمون رسالة مشتملة عليه والحبيب النيسابوري جمعه أيضا وابن السني وعبد الملك بن حبيب ولابن طرخان تصنيف في هذا الفن وكذا للإمام المستغفري ونفع هذا العلم لا يخفى على أحد فليتذكره . علم طبخ الأطعمة والأشربة والمعاجين هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب ، وكيفية ضبطه في الظروف ، ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب . غير طبخ الأطعمة .