صديق الحسيني القنوجي البخاري

293

أبجد العلوم

باب الطاء المهملة علم الطبّ هو علم يبحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصح ويمرض لحفظ الصحة وإزالة المرض . قال جالينوس : الطب حفظ الصحة وإزالة العلة . وموضوعه بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض . ومنفعته لا تخفى وكفى بهذا العلم شرفا وفخرا أقوال الإمام الشافعي : العلم علمان علم الطب للأبدان وعلم الفقه للأديان . ويروى عن علي كرم اللّه وجهه العلوم خمسة : الفقه للأديان ، والطب للأبدان ، والهندسة للبنيان ، والنحو للسان ، والنجوم للزمان ، ذكره في مدينة العلوم . قال في كشاف اصطلاحات الفنون وموضوع الطب بدن الإنسان وما يشتمل عليه من الأركان والأمزجة والأخلاط والأعضاء والقوى والأرواح والأفعال وأحواله من الصحة والمرض وأسبابهما من المآكل والمشرب والأهوية المحيطة بالأبدان والحركات والسكنات والاستفراغات والاحتقانات والصناعات والعادات والواردات الغريبة ، والعلامات الدالة على أحواله من ضرر أفعاله وحالات بدنه وما يبرز منه والتدبير بالمطاعم والمشارب واختيار الهواء وتقدير الحركة والسكون والأدوية البسيطة والمركبة وأعمال اليد لغرض حفظ الصحة وعلاج الأمراض بحسب الإمكان انتهى . قال وعلم الطب من فروع الطبعي ، وهو علم بقوانين تتعرف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصحة وعدمها لتحفظ حاصلة وتحصل غير حاصلة ما أمكن وفوائد القيود ظاهرة وهذا أولى ممن قال من جهة ما يصح ويزول عنه الصحة فإنه يرد عليه