صديق الحسيني القنوجي البخاري

263

أبجد العلوم

الأصول الكلية ومنفعته معرفة الاتصالات من الكواكب من المقارنة والمقابلة والتربيع والتثليث والتسديس والخسوف والكسوف وما يجري في هذا المجرى . وقال في كشاف اصطلاحات الفنون منفعته معرفة موضع كل واحد من الكواكب السبعة بالنسبة إلى فلكه وإلى فلك البروج وانتقالاتها ورجوعها واستقامتها وتشريقها وتغريبها وظهورها واختفائها في كل زمان ومكان وما أشبه ذلك من اتصال بعضها ببعض وكسوف الشمس وخسوف القمر وما يجري هذا المجرى انتهى . والغرض منه أمران : أحدهما : ما ينتفع به في الشرع وهو معرفة أوقات الصلوات وسمت القبلة والساعات وأحوال الشفق والفجر . وثانيهما : معرفة الأحكام الجارية في عالم العناصر وهذه المعرفة لكونها مبنية على أمور واهية ودلائل ضعيفة لا تفيد شبهة فضلا عن حجة ولهذا لا يعتد بها في الشرع ، والذي يصح منها في بعض الأوقات فإنما هو بطريق الاتفاق وذلك لا يدل على الصحة . وأنفع الزيجات الإيلخاني الذي تولاه خواجة نصير الدين الطوسي . وأتقنها زيج الغ‌بيك بن شاهرخ ميرزا ابن أمير تيمور وقد تولاه بسمرقند غياث الدين جمشيد وتوفاه اللّه تعالى في مبادئ أحواله ، ثم تولاه قاضي زاده الرومي وتوفاه اللّه تعالى أيضا قبل إتمامه وإنما أتمه وأكمله علي بن محمد القوشجي . وأهل مصر يعتنون بالزيج المصطلح . وأهل الشام يعتنون بزيج ابن شاطر . والزيجات غير ما ذكر كثيرة يعرفها أهلها انتهى ما في مدينة العلوم للأزنيقي رحمه اللّه .