صديق الحسيني القنوجي البخاري
225
أبجد العلوم
الخط المانوي مستخرج من الفارسي والسرياني استخرجه ماني كما أن مذهبه مركب من المجوسية والنصرانية وحروفه زائدة على حروف العربي وهذا القلم يكتب به قدماء أهل ما وراء النهر كتب شرائعهم وللمرقيونية قلم يختصون به . الخط الهندي والسندي هو أقلام عدة يقال إن لهم نحو مائتي قلم بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد وينقطون تحته نقطتين أو ثلاثا . الخط الزنجي والحبشي على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط . الخط العربي في غاية تعويج إلى يمنة اليد وقال ابن إسحاق أول خطوط العربية الخط المكي وبعده المدني ثم البصري ثم الكوفي وأما المكي والمدني ففي شكله انضجاع يسير قال الكندي لا اعلم كتابة يحتمل منها تحليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية ويمكن فيها سرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات . فصل في أهل الخط العربي قال ابن إسحاق أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج ، وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وكان الخط العربي حينئذ هو المعروف الآن بالكوفي ومنه استنبطت الأقلام كما في شرح العقيلة . ومن كتاب المصاحف خشنام البصري والمهدي الكوفي وكانا في أيام الرشيد ومنهم أبو حدي وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم .