صديق الحسيني القنوجي البخاري

221

أبجد العلوم

باب الخاء المعجمة علم الخطائين من فروع علم الحساب ، وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية إذا أمكن صيرورتها في أربعة أعداد متناسبة ومنفعته نحو منفعة الجبر والمقابلة إلا أنه أقل عموما منه وأسهل عملا . وإنما سمي به لأنه يفرض المطلوب شيئا ويختبر وإن وافق فذاك ، وإلا حفظ ذلك الخطأ وفرض المطلوب شيئا آخر ويختبر فإن وافق فذاك ، وإلا حفظ الثاني ويستخرج المطلوب منهما ومن المقدارين المفروضين . وعلى هذا فإذا اتفق وقوع المسألة أولا في أربعة أعداد متناسبة أمكن استخراجها بخطإ واحد ومن الكتب الكافية فيه كتاب لزين الدين المغربي وبرهن عليه ابن علي الحسن بن الحسن بن الهيثم الفيلسوف المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة على طرق . علم الخط هو معرفة كيفية تصوير اللفظ بحروف هجائه إلى أسماء الحروف إذا قصد بها المسمى هو في بإحداكم رحيم معين فإنما بكتب هذه الصورة جعفر لأنه سماها خطا ولفظا ولذلك . قال الخليل لما سألهم كيف تنطقون بالجيم جعفر فقالوا جيم إنما نطقتم بالاسم ولم تنطقوا بالمسؤول عنه والجواب جه لأنه المسمى فإن سمي به مسمى آخر كتب كغيرها نحو ياسين وحاميم ( يس وحم ) هذا ما ذكره في تعريفه والغرض والغاية ظاهران لكنهم أطنبوا في بيان أحوال الخط وأنواعه ونحن نذكر خلاصة ما ذكروا في فصول .