صديق الحسيني القنوجي البخاري

220

أبجد العلوم

الفن كالجاحظ وإنما مقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المبهمة كما أشار إليه في أول كتابه هذا ، وذكر أنه جمعه من خمسمائة وستين كتابا ومائة وتسعة وتسعين ديوانا من دواوين شعراء العرب وجعله نسختين صغرى وكبرى في كبيراه زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا وله مختصرات ذكرها في كشف الظنون . وعبارة مدينة العلوم وقد صنف فيه كمال الدين الدميري تصنيفا حسنا مطولا ومختصرا . ورأيت مختصرا يسمى بخواص الحيوان وهو كاف في هذا الباب إلا أني لم أعرف مصنفه انتهى . قلت وقد طبع كتاب حياة الحيوان الكبرى بمصر القاهرة ولهذا الزمان وعم نفعه في البلاد .