صديق الحسيني القنوجي البخاري
173
أبجد العلوم
باب الثاء المثلثة علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث هو من أجل نوع وأفخمه من أنواع علم الأسماء والرجال ، فإنه المرقاة : إلى معرفة صحة الحديث وسقمه . وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ في بدء الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام وأساس الشريعة . وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها ما أفرد في الثقات ككتاب الثقات للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات ، وكتاب الثقات لخليل بن شاهين وكتاب الثقات للعجلي . ومنها ما أفرد في الضعفاء ككتاب الضعفاء للبخاري وكتاب الضعفاء للنسائي والضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . ومنها ما جمع بينهما كتاريخ البخاري ، وتاريخ ابن أبي خيثمة قال ابن الصلاح رحمه اللّه وما أغزر فوائده وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم رحمه اللّه .