صديق الحسيني القنوجي البخاري

168

أبجد العلوم

والفخارة فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ . والملاحة أَمَّا السَّفِينَةُ الآية . والكتابة عَلَّمَ بِالْقَلَمِ وفي آيات أخر . والخبز والعجن أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً . والطبخ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ . والغسل والقصارة وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ وقال الحواريون وهم القصارون . والجزارة إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ والبيع والشراء في آيات كثيرة والصبغ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ، بِيضٌ وَحُمْرٌ . والحجارة وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً والكيالة والوزن في آيات كثيرة . والرمي وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ، وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ . وفيه من أسماء الآلات وضرب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ انتهى كلام المرسي ملخصا مع زيادات . قال السيوطي في الإكليل وأنا أقول قد اشتمل كتاب اللّه العزيز على كل شيء . أما أنواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة هي أصل إلا وفي القرآن ما يدل عليها ، وفيه علم عجائب المخلوقات ، وملكوت السماوات والأرض ، وما في الأفق الأعلى وتحت الثرى وبدء الخلق ، وأسماء مشاهير الرسل والملائكة وعيون أخبار الأمم السابقة ، كقصة آدم مع إبليس في إخراجه من الجنة . وفي الولد الذي سماه عبد الحارث ورفع إدريس وغرق ، قوم نوح . وقصة عاد الأولى والثانية ، وقوم تبع ويونس ، وأصحاب الرس وثمود والناقة ، وقوم لوط وقوم شعيب الأولين والآخرين فإنه أرسل مرتين ، وقصة موسى في ولادته وإلقائه في اليم ، وقتله القبطي ومسيره إلى مدين ، وتزوجه ابنة شعيب وكلامه تعالى بِجانِبِ الطُّورِ ومجيئه إلى فرعون وخروجه وإغراق عدوه ، وقصة العجل والقوم الذين خرج بهم وأخذتهم الصاعقة ، وقصة القتيل ، وذبح البقرة ، وقصته في قتل الجبارين ، وقصته مع الخضر ، والقوم ساروا في سرب من الأرض إلى الصين ، وقصة