صديق الحسيني القنوجي البخاري
146
أبجد العلوم
والكلام عليها منحصر في طرفين : الأول : في اختيار الأماكن . الثاني : في انتيار مؤن العمارة وطرق عمارة المساكن بها وما يتعلق بذلك من الاحتراسات . والأول : له مراتب وهي درجة ارتفاع الأماكن ، وهي تختلف باختلاف الأشخاص وعيوب البقعة وجيرة الغابات والبحور والأنهار والبلاد . والثاني : له مراتب أيضا وهي علو البيوت وسفلها وفتحاتها وقياس البيوت واحتراسات تخص حفظ الصحة في البيوت . والمساكن أنواع : منها : الحمام والكلام على الاستحمام البارد والحار وعلى الأشياء التابعة له يطول . ومنها : المحال التي ترتب فيها العمارات . ومنها : المراحيض . ومنها : مقابر الموتى . ومنها : الأماكن العمومية وهي العمارات الحاوية لأناس كثيرين مثل المارستان والسجون والمعابد والمدارس والربط ودواوين الحكم ومجامع الناس وبيوت العساكر ، وكتاب قانون الصحة المسمى بالمنحة في سياسة الصحة للحكيم الماهر محمد الهراوي تكفل لبيان الكلام على تلك الأماكن وهذه المساكن على أحسن أسلوب وأبدع وضع وفيه ما يكفي لإدراك حقائق صحة الهواء والمسكن والملبس والسفن وغير ذلك . علم التفسير أي تفسير القرآن هو علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية . ومبادئه العلوم العربية وأصول الكلام وأصول الفقه والجدل وغير ذلك من العلوم الجمة .