صديق الحسيني القنوجي البخاري
12
أبجد العلوم
لقبولها ثم معرفة أحوال الخطوط الدالة عليها فهذه أصول العلوم العربية ولها فروع كثيرة . ثم اعلم أن العلوم الأدبية ثلاثة أنواع ، لأنها إما باحثة عن المفردات ، أو عن المركبات ، أو عن فروعها ففيها ثلاث شعب . الأولى فيما يتعلق بالمفردات انتهى . وذكر في هذه الشعبة علم مخارج الحروف ، وعلم اللغة وعلم الوضع وعلم الاشتقاق ، وعلم الصرف ، وعلم النحو ، وعلم المعاني ، وعلم البيان وعلم البديع ، وعلم العروض ، وعلم القوافي ، وعلم قرض الشعر ، وعلم مبادئ الشعر ، وعلم الإنشاء ، وعلم مبادئ الإنشاء وأدواته ، وعلم المحاضرة ، وعلم الدواوين ، وعلم التاريخ . قال الشعبة الثالثة من الدوحة الثانية في فروع العلوم العربية وذكر فيها علم الأمثال ، وعلم وقائع الأمم ، وعلم استعمال الألفاظ ، وعلم الترسل ، وعلم الشروط والسجلات ، وعلم الأحاجي والأغلوطات ، وعلم الألغاز ، وعلم المعمى ، وعلم التصحيف ، وعلم المقلوب ، وعلم الجناس ، وعلم مسامرة الملوك ، وعلم حكايات الصالحين ، وعلم أخبار الأنبياء وعلم المغازي والسير ، وعلم تاريخ الخلفاء ، وعلم طبقات القراء ، وعلم طبقات المفسرين وعلم طبقات المحدثين ، وعلم سير الصحابة والتابعين ، وعلم طبقات الشافعية ، وعلم طبقات الحنفية ، وعلم طبقات المالكية ، وعلم طبقات الحنابلة ، وعلم طبقات النحاة ، وعلم طبقات الحكماء ، وعلم طبقات الأطباء . قال الدوحة الثالثة وفيها شعبتان : الأولى في العلوم الآلية التي تعصم عن الخطأ في الكسب وذكر في هذه الدوحة علم المنطق . قال الثانية في علوم تعصم عن الخطأ في المناظرة والدرس ، ثم ذكر في هذه علم آداب الدرس وعلم النظر وعلم الجدل وعلم الخلاف . قال الدوحة الرابعة في العلم المتعلق بالأعيان . وهذا قسمان ما يبحث فيه بمجرد الرأي ومقتضى العقل فقط وهو العلوم