صديق الحسيني القنوجي البخاري
119
أبجد العلوم
ثم الأوسط المسمى بالعبر والصغير المسمى دول الإسلام . وكتاب البارع لهارون بن علي المنجم البغدادي . وتاريخ يتيمة الدهر للثعالبي ودمية القصر للباخرزي وزينة الدهر للخطيري . وخريدة القصر تجريدة العصر للعماد الأصبهاني . وتاريخ بدر الدين العيني الحنفي . وتاريخ الحافظ ابن عساكر سبعة وخمسون مجلدا قال الأزنيقي ومن أصح التواريخ وأحسنها وألطفها لوروده بعبارات عذبة وأنفعها للناس لاشتماله على المهمات . تاريخ اليافعي مجلدان كبيران وكتب التواريخ أكثر من أن تحصى لكن إن فزت بما ذكر فزت بالمرام وإن أردت التوغل فيه فعليك بكتاب مروج الذهب للمسعودي وأخبار الزمان له أيضا وبستان التواريخ ومعادن الذهب ونوادر الأخبار وعيون التواريخ انتهى . وعدّ كتبا من التواريخ لا نطول بذكرها الكتاب ثم قال : وأما التواريخ في لسان الفرس فأكثر من أن تحصى تركنا ذكرها للاستغناء بما ذكرنا منها انتهى . قلت وقد استوفى في الكشف أسماء التواريخ مع أسماء مؤلفيها فإن شئت الاطلاع فارجع إليه . ومن الكتب النفيسة المعتبرة في هذا العلم تاريخ القاضي عبد الرحمن بن محمد الإشبيلي الحضرميّ المالكي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وهو كبير عظم النفع والفائدة رتب على السنين وروي إنه كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب فحصل في قبضته أسيرا سميرا فكان يصاحبه وسافر معه إلى سمرقند ، فقال له يوما لي تاريخ كبير جمعت فيه الوقائع بأسرها فخلفته بمصر وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق فقال له : هل يمكن تلافي هذا الأمر واستخلاص الكتاب ، فاستأذنه في أن يعود إلى مصر ليجيء به فأذن له . ولعل ذلك الكتاب هو كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر .