صديق الحسيني القنوجي البخاري

116

أبجد العلوم

والخيل ما زال ممدوحا بكل الألسنة في كل زمان ، وكتاب حنين بن إسحاق كاف في هذا الباب انتهى وقد طبع بمصر القاهرة كتاب مشكاة اللائذين في علم الأقراباذين البيطري ، وهو للماهر المعلم لابتوت وترجمة من اللغة الفرنساوية إلى اللغة العربية الحاذق الطبيب محمد أفندي عبد الفتاح قال فيه : اعلم أن المادة البيطرية الطبية أهم فروع البيطرة ، وهي علم يبحث فيه عن الأحوال المختلفة التي للأدوية وبه يتمكن الطبيب من انتخاب الأدوية ويعرف قوتها واستعمالها وكيفيات تحصيلها المختلفة ، فعلم من هذا التعريف موضوع المادة الطبية مع اختصار على حسب الآراء العامّة المتعلقة به . والواقع أن الكليات التي يتخذها هذا الفرع من علم تاريخ الحيوانات الطبيعي من حيث أصل الجواهر الطبية وأوصافها الطبيعية وكيفية تركيبها وخواصها الكيمياوية واعتبار تأثيرها في بنية الحيوان فحينئذ يتمكن الطبيب من معرفة مقاديرها والأوقات الملائمة لاستعمالها يتم الفرع المذكور ويصير بها كاملا ويعلم منه كيفية تأثيرها الفيسيولوجي وكيفية تحصيلها واستعمالها في الأمراض ، ثم إن الأدوية المذكورة في هذا القانون هي الأدوية التي جعلت وخصصت لمعالجة الحيوانات في الأسبيتاليات المصرية انتهى كلامه وهذا الكتاب مجلد لطيف يحتوي على مسائل من هذا العلم وقفت عليه .