صديق الحسيني القنوجي البخاري
102
أبجد العلوم
الموضوعات ، وقد ألحق بعض المتأخرين مباحث الأواخر إليه وفيه كتب كثيرة منها . كتاب الأوائل لأبي هلال حسن بن عبد اللّه العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وهو أول من صنف فيه وهو رسالة مختصرة وملخصه المسمى بالوسائل لجلال الدين السيوطي . ومنها : إقامة الدلائل لابن حجر ، ومحاسن الوسائل للشبلي . ومحاضرة الأوائل لعلي دده . وأزهار الجمال لابن دوقة كين والوسائل أرجوزة أيضا . وكتاب الأوائل للطبراني وكتاب الأوائل لمحمد بن أبي القاسم الراشدي ، وكتاب الجلال بن خطيب داريا . علم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة قد تقدم في هذا الباب بلفظ علم الأدعية والأوراد فراجعه فإنه ينفعك . علم الأوزان والموازين وهذا العلم لضبط أثقال الأحجار في البناء وضبط أثقال الأحمال ومعرفة مقاديرها ومعرفة الآلات التي توزن بها الأشياء من الميزان والقسطاس والصاع والكيل وأمثال ذلك وضبط هذه الأمور لا يتيسر إلا لمن له حظ في علم الهندسة كما لا يخفى . علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطبّ من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها هذا ما في مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطبّ . قال في الكشف فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب لكان له فرع بل وأزيد منه انتهى . وقال ابن خلدون في تاريخه المسمى بالعبر : إنّ الدينار والدرهم مختلفا السكة في