صديق الحسيني القنوجي البخاري

302

أبجد العلوم

غالبا للمستعربين من العجم 188 مطلب في أن أهل الأمصار على الإطلاق قاصرون عن تحصيل الملكة اللسانية التي تستفاد بالتعليم 191 الباب السادس : في انقسام الكلام إلى فني النظم والنثر وفيه مطالب 194 مطلب في كون لسان العرب على فنين : النظم والنثر 194 مطلب في أنه لا تتفق الإجادة في فني المنثور والمنظوم معا إلا للأقل 196 مطلب في صناعة الشعر ووجه تعلمه 196 مطلب في أن صناعة النظم والنثر إنما هي في الألفاظ لا في المعاني 204 مطلب في أن حصول هذه الملكة بكثرة الحفظ وجودتها بجودة المحفوظ 204 مطلب في ترفع أهل المراتب عن انتحال الشعر 207 مطلب في أن الشعر لا يختص باللسان العربي فقط بل هو موجود في كل لغة 209 مطلب في بيان المردف والمستزاد والمزدوجة 213 مطلب في طبقات الشعراء 218 مطلب في مدح المنظوم من الكلام والحمائل المنوطة بعوائق الأقلام 221 مطلب في تعيين العلم الذي هو فرض عين على كل مكلف ، أعني الذي يتضمنه قوله : طلب العلم فريضة على كل مسلم 234 مطلب في طبقات أهل العلم 240 مطلب في مباحث من الأمور العامة التي يكثر استعمالها والاشتباه بإهمالها 253 خاتمة القسم الأول : في بيان تطبيق الآراء . وفيه فصول 260 فصل في ماهية التطبيق وهليته وفيه نكت خمس 261 فصل في موازين التحقيق . وفيه نكت أيضا سبع 263 فصل في أسباب الاختلاف . وفيه نكت ست 267 فصل في ضوابط التطبيق . وفيه نكت سبع 272 فصل في الجرح والتجريح . وفيه نكت سبع 276 فصل في أمثلة التطبيق توضيحا للواهم وتمرينا للفاهم وفيه نكت أربع عشرة 279 في إتمام هذا المرقوم وبعض أحوال المؤلف . زاده اللّه بسطة في العلوم 294