محمد بن عبد الله النجدي

481

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

والها بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، راغبا في المساعدة على الخير والقيام في الحقّ ، مقبول الرّسائل ، نافذ الأوامر ، كريما ، متواضعا ، حسن الخط ، ذا جلالة ووقع في النفوس ، وشهرة عند الخاص والعام ، وله من المصنّفات / « الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر » في مجلدين « 1 » و « فتح الأغلاق في الحث على مكارم الأخلاق » و « مواقع الأنوار ومآثر المختار » و « الإنذار بوفاة المصطفى المختار » و « تحفة العبّاد في أدلّة الأوراد » في مجلّد ضخم « 2 » بل رأيته في مجلّدين ضخمين وهما الآن عند السّيّد علوي بن عقيل المكّي ، و « الدّرّ المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع » و « نزهة النّفوس والأفكار في خواصّ الحيوانات والنّبات والأحجار » في ثلاث مجلّدات « 3 » و « تسلية الواجم في الطّاعون الهاجم » مجلّد ، وغير ذلك ممّا قرئ عليه جميعه أو أكثره ، وكان استمداده في الحديث من شيخه ابن ناصر ، وقد حدّث بالكثير ، وأخذ عنه الفضلاء أجاز لي . ومات ليلة الجمعة سلخ ربيع الأوّل سنة 856 بعد فراغه من قراءة أوراد ليلة الجمعة بيسير فجأة ، وصلّى عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع المظفّريّ في مشهد عظيم جدّا ، ودفن في قبر كان أعدّه لنفسه في داخل باب زاويته « 4 » .

--> ( 1 ) نسخة منه في دار الكتب المصرية ، وحققه بعد الدارسين في جامعة أم القرى . ( 2 ) نسخة منه في دار الكتب المصرية . ( 3 ) نسخة منه في دار الكتب المصرية ، وقد اطلعت عليها جميعا وللّه الحمد ، وأجودها وأجدرها بالنشر « الكنز الأكبر . . . » . ( 4 ) اتخاذ الزوايا وجعلها مدافن ومساجد ، نهى عنها الشرع المطهّر في أحاديث متواترة .