محمد بن عبد الله النجدي

473

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

حماه « 1 » ، ثمّ استقلّ به في حياته حين كفّ بصره ، وذلك بعد السّتين ، ولكنّه لم يباشره ، بل تركه لولده الأكبر المحيوي « 2 » أبي الفضل محمّد ، واستقرّ هو في نظر الجيش بدمشق سنة 79 ، ثمّ انفصل عنه بالشّهاب بن النّابلسيّ في صفر سنة 80 ، ثمّ أعيد إليه في سنة 82 ، ثمّ انفصل بالشّهاب بن الفرفور سنة 86 ، ثمّ ولي كتابة سرّها سنة 90 بعد النّجم بن الخيضريّ ، ثمّ انفصل عنها سنة 92 بأمين الدّين الحسبانيّ ، وأعيد لنظر الجيش بعد وفاة عبد القادر الفراويّ في مستهلّ ربيع الأوّل سنة 93 ، ثمّ أضيفت كتابة السّرّ لولده حين

--> - ورأيت في « المنهج الجليّ إلى شيوخ قاضي الحرمين السّراج الحنبليّ » الورقة 184 : - محمد بن خليل بن حسن الحنبليّ ، وقال : لا أدري من ذا ؟ ! غير أنّه كتب في الاستدعاء : أجزت لطلّاب الإجازة كلّهم * حباهم إله النّاس بالفضل والمنن بأنّهم يروون كلّ روايتي * إلى وقتنا هذا وفي سالف الزّمن محمّد اسمي الحنبليّ ووالدي * خليل وجدّي كان يعرف بالحسن قال في « المنهج » وهذا مما نرويه عنه كتابة والحمد للّه . قلت : [ والقول لمخرج المشيخة ] ويمكن أن يكون هو الآتي بعده ونسب نفسه بجده الأعلى للقافية واللّه أعلم . والذي بعده : محمد بن خليل بن هلال بن حسن الحاضري الحلبي الحنفي ؟ ! أقول : هو غيره بكلّ تأكيد . والأمر واضح . ( 1 ) تقدم ذكر والده . ( 2 ) في « الضّوء » « لولده الأكبر أبي الفضل محمّد » ولم يقل : « المحيوي » لأنّ المحيوي ؛ تعني « محيي الدّين » ومحيي الدّين من الألقاب الغالبة على من يسمى « عبد القادر » والمذكور له ولد آخر اسمه عبد القادر يراجع ترجمة أبيه فيما سبق .