محمد بن عبد الله النجدي
468
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
غربي مدرسة الشّيخ أبي عمر ، وبقراءة « صحيح البخاري » في البيوت والمساجد ، والجامع المظفّريّ ، ثمّ أعرض عن تلك ، واقتصر على هذه ، وكان إذا ختم بخاري الجامع المذكور يجتمع عنده خلائق يسمعون له ، فإنّه كان فصيحا ، ومسلكه في الوعظ مسلك حسن ، ثمّ انجمع عن النّاس في آخر عمره ، وقطن بزاوية شيخنا المحيوي الرّجيحيّ الّتي أنشأهها بحارة الحوبان بالسّهم الأعلى ، سمعت منه أماكن متفرّقة من « الصّحيح » ، وقرأت عليه « زغل العلماء » للحافظ الذّهبيّ ، وغير ذلك ، وأنشدني لعبد اللّه بن المعتزّ : قل للمليحة في القناع الأكحل * كالشّمس في حلل الغمام المنجلي بحياة حسنك أحسني وبحقّ من * جعل الجمال عليك وقفا أجملي وله أيضا :