محمد بن عبد الله النجدي

مقدمة 87

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

الكتاب - ونقله عن العليمي إنما هو بواسطة « شذرات الذّهب » وفاته الرّجوع إلى الأصل « المنهج الأحمد » لأنّ نسخه لم تكن كثيرة بأيدي العلماء ، كما فاته الرّجوع إلى « المقصد الأرشد » لبرهان الدّين إبراهيم بن محمّد بن مفلح ( ت 884 ه ) و « الجوهر المنضد » ليوسف بن عبد الهادي ( ت 909 ه ) و « النّعت الأكمل » . . لكمال الدين الغزي العامري ( ت 1214 ه ) للسّبب نفسه . وفي معاجم الشّيوخ : رجع إلى معجم نجم الدّين عمر بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي ( ت 885 ه ) ، وفاته الرجوع إلى مئات المشيخات وفيها من أخبارهم وأسانيدهم ورواياتهم فوائد لا توجد في كثير من كتب التّراجم ، ولا يظفر بها في أغلب كتب التأريخ والرّجال ، ومن أهمّ هذه المشيخات والمعاجم « معجم الذّهبي » الذي يوجد فيه من تراجم الحنابلة ما لا يوجد في كثير من المصادر ، واهتمامه بهم على وجه الخصوص ظاهر - رحمه الله وغفر له وأثابه الجنّة بمنّه وكرمه . وكذلك « المعجم المختصّ » له . ومعجم تقي الدّين محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي ( ت 871 ه ) ، ومعجم المقرئ شهاب الدّين ابن رجب الحنبلي ( ت 74 ه ) ، والد الحافظ زين الدّين ، و « المنهج الجلي إلى شيوخ قاضي الحرمين سراج الدّين الحنبلي » تخريج تقي الدين الفاسي ( ت 833 ه ) و « معجم ابن ظهيرة المكّي » و « معجم المراغي المدنيّ » و « معجم