محمد بن عبد الله النجدي

280

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

قال في « الضّوء » : ويعرف ب « ابن يوسف » . ناب في قضاء بلده ، بل وفي الشّام أيضا ، وكان فقيها ، نحويّا ، حافظا لفروع مذهبه ، مفتيا ، لكن فيه تساهل فاللّه يسامحه . وقال : بعضهم : لا يعاب بأكثر من ميله لابن تيميّة في « اختياراته » « 1 » ، وهو ممّن أخذ منه العلاء المرداويّ . وتوفّي في صفر سنة 850 ، وقد جاوز السّبعين ، وليس بابن يوسف بن محمّد بن عمر المرداويّ الآتي . « 166 » - أحمد الدّوميّ ، قاضي الحنابلة بدمشق . قال في « سلك الدّرر » : الشّيخ ، الفاضل ، البارع / العالم ، الأوحد ، أبو العبّاس ، نجيب الدّين ، تفقّه على الشّيخ عبد الباقي ، وحضر دروس النّجم الغزّيّ تحت القبّة وغيرها ، وولي القضاء ، وحمدت سيرته ، ولم يزل

--> ( 1 ) ينطبق عليه قول النّابغة الذّبياني في مدح النّعمان : ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم * بهنّ فلول من قراع الكتائب وقول أبي ذؤيب الهذليّ : وعيّرني الواشون أنّي أحبّها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها وأيّ منقبة للمذكور أحسن من متابعته شيخ الإسلام رحمهما اللّه تعالى ؟ ! وفي اجتهاداته واختياراته ومعلوم أنّ شيخ الإسلام من كبار المجتهدين ، وهو ثقة في نقله مأمون في روايته ، فهو كذلك في اجتهاده واختياره ، رحمه اللّه ، ومع هذا نقول : كلّ يؤخذ من قوله ويترك إلا الصّادق المصدوق صلّى اللّه عليه وسلّم .