محمد بن عبد الله النجدي

167

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

إليها ، وسمع على الزّين المراغيّ وطائفة ، وأجاز له غير واحد ، وارتحل إلى دمشق بعد الثّلاثين فقطنها مع تردّده في بعض السّنين إلى مكّة ، وطلب بنفسه ، وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها ، ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضريّ وغيرهم ، وقرأ ، وكتب الطّباق ، وتميّز ، ولازم الأستاذ أبا شعر ، وتفقّه به ، وأثنى عليه البرهان الحلبيّ ، ووصفه بالشّيخ الفاضل المحدّث ، وأنّه سريع القراءة صحيحها ، وأنّه قرأ عليه « المحدّث الفاصل » ، و « سنن ابن ماجة » ، و « مشيخة الفخر بن البخاري » ، وغير ذلك ، وكذلك أثنى عليه ابن ناصر الدّين ، وشيخنا ، وهو ممّن أخذ عنهما أيضا ، وقرأ على ابن الطّحّان « سيرة ابن هشام » ، ووصفه المرداويّ بالمحدّث المتقن ، وقال غيره : إنّه نظم الشّعر ، وحدّث بشيء من شعره ، قال ابن فهد : وكان ديّنا ، خيّرا ، ساكنا ، منجمعا . مات في أوائل رمضان سنة 841 ، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون . « 82 » - أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن زعرور - بالفتح - ابن عبد اللّه بن مجلّي المرداويّ ، المقدسيّ / الصّالحيّ .