محمد بن عبد الله النجدي
135
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
يعدّد قصائد للعرب ، وكان إذا سرد الحديث يتعجّب الإنسان ، وكان آية في حفظ مذاهب العلماء . وله مصنّفات ، منها : « الفائق » في الفقه ، مجلّد كبير ، وكتاب في أصول الفقه ، مجلّد كبير لم يتمّ ، وصل فيه أوائل القياس ، و « الرّدّ على إلكيا الهراسي » كتب منه مجلّدين ، وشرح قطعة من « المنتقى » ، وسمّاه : « قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام » ، و « تنقيح الأبحاث في رفع التّيمّم الأحداث » ، مجلّد صغير ، « مسألة المناقلة » ، مجلّد صغير ، وله مجاميع في فنون شتّى ، ومن نظمه قوله - فيمن ينهى عن مصاحبتهم - « 1 » : ولقد جهدت بأن أصاحب أشقرا * فخذلت في جهدي لهذا المطلب تنبوا الطّباع عن اللّئيم كما نبت * عن كلّ سمّ في الأنام مجرّب فاحذر سناطا « 2 » في الرّجال وأشقرا * مع كوسج « 3 » أو أعرج أو أحدب
--> ( 1 ) الأبيات في مصادر الترجمة . ( 2 ) السّناط من الرّجال الذي لا لحية له ، يقال : رجل سناط بيّن السّنط . « خلق الإنسان » لثابت : ( 73 ، 119 ) ، ويراجع « الصحاح و « اللسان » : ( سنط ) . ( 3 ) الكوسج : الذي لا شعر على عارضيه ، وقيل : النّاقص الأسنان . وهو فارسيّ معرّب . وقال ابن دريد في « الجمهرة » : ( 1178 ) « فأما الكوسج ففارسيّ معرّب ، وقال أبو عبيدة : يقال للبرذون إذا حمل على الجري فلم يعد خاصة : كوسج ، قال أبو بكر : لم يجيء به غيره يعني أبا عبيدة » . ويراجع : « المحكم » : ( 6 / 421 ) ، و « المعرّب » : ( 283 ) ، و « اللّسان » : ( كسج ) .