محمد بن عبد الله النجدي
111
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
فيه فوائد نفيسة ، وأنّه ذكر السّبب لتأليف المرداوي وأقوال من وافقه ومن خالفه . وترجمه تلميذه العلّامة محمّد بن طولون الصّالحيّ الحنفيّ في كتابه : « سكردان الأخبار » فقال - ومن خطّه نقلت - : هو الشّيخ ، المفيد ، العالم ، اليقظ ، المتقن ، شهاب الدّين ، أبو العبّاس ، وأبو عبد الرّحمن ، وأبو عليّ ، أحمد بن أبي بكر الشّهير ب « ابن زريق » بزاي معجمة مضمومة ، ثمّ راء مهملة . حفظ القرآن ، واشتغل على شيخ الحنابلة التّقيّ بن قندس ، وسمع على أبي الفضل ابن حجر ، وابن ناصر الدّين ، وأبي الفرج بن الطّحّان ، وأبي عبد اللّه ابن الشاعر ، وأخويه : جمال الدّين عبد اللّه ، وزين الدّين عبد الرّحمن ، وخلق بعناية أخيه شيخنا ، وأجاز له خلائق من النّساء والرّجال ، وسرد أسماءهم بكثرة يزيدون عن الأربعين ، ثمّ قال : وعلّق بخطّه كثيرا ، ثمّ أقبل على مباشرة نظر مدرسة جدّه الشّيخ أبي عمر فتعاطاه سنين ، وشكرت سيرته فيه ، لكنّه أشغله عن الاشتغال بالعلم ، حضرت عنده كثيرا فسمعت من لفظه أشياء ، وعليه بحضرة أخيه شيخنا قطعا متفرّقة ، وممّا سمعته من لفظه ما قاله التّنوخيّ في كتابه أنّ الأنغام توجب اللّذّة إلى آخر العبارة ، إلى أن قال : ووقع عن دابّة فتعطّلت رجلاه فصار يمشي على عكّازين إلى أن توفّي ثامن عشر ذي الحجّة سنة 891 .
--> - قال : سمع من أبي محمّد بن القيّم جزءا من حديث أبي القاسم المنبجيّ ( أنا ) الفخر بإجازته من محمود بن أحمد بن علي المملي وتوفي ( . . . ) . وبيض لوفاته ثم قال : « أجاز لي » وعن « المعجم » في « الضّوء اللّامع » : ( 1 / 248 ) .