محمد بن عبد الله النجدي
72
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
« الرّوض النّديّ » ، وشارح « مختصر التّحرير » الأصولي ، فأخذ عنه التّفسير والقراءات ، والحديث ، والفقه ، والنّحو ، والأصلين وغيرهما ، ثمّ أجازه هو وغالب علماء دمشق المحروسة من أهل المذاهب منهم : الشّيخ مصطفي بن الشّيخ محمّد النّابلسيّ الحنبليّ ، والعلّامة الحافظ أحمد بن عبيد الشّهير بالعطّار الشّافعيّ كما رأيت إجازاتهم له بخطّ رفيقه في الطّلب العلّامة فرضيّ زمانه الشّيخ محمّد بن سلّوم ، وبعد أن قضى وطره من الشّام قدم الأحساء للأخذ عن علّامتها العلم المفرد الشّيخ محمّد بن فيروز فقرأ عليه / في فنون عديدة ، واستجازه فأجازه سنة 1195 ، ثمّ رجع إلى بلده الزّبير فتلقّاه أهلها خاصّهم وعامّهم بالإكرام التّام ، والتّبجيل والاحترام ، وصار إليه المرجع في