محمد بن عبد الله النجدي
57
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
وشطره من قبل تصحيفه * يقاد فيه المذنب الجاني وفيه يقول الشّريف ابن قاضي العسكر : إنّ محمود وابنه * بهما تشرف الرّتب فدمشق بذا سمت * وبهذا سمت حلب - انتهى - . قال الصّفديّ في « ألحان السّواجع » : وقد كتب إليّ باللّغز المذكور فأجبته عنه بقولي : لغزك يا من رؤيتي وجهه * تكحل بالأنوار أجفاني يهدي ضميري لحمي حلّه * وأيّد القول ببرهان إن زال منه الرّبع مع قلبه * فإنّه للمذنب الجاني عليل تصحيف الّذي رمته * فالقلب في تصحيفه الثّاني
--> - وإن أزلت الرّبع منه غدا * مصحّفا لي منه ثلثان وهو إذا صحّفته ثانيا * اسم لمحبوب لنا ثان فكتبت أنا الجواب عن ذلك ، وأورد الأبيات التي نقلها المؤلّف من « ألحان السّواجع » . وراجعنا كتاب « ألحان السّواجع » وصحّحنا النّصّ عنه وهي نسخة خطيّة أصليّة في جامعة الإمام غير مرقّمة الصفحات .