محمد بن عبد الله النجدي
42
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
الفنون ، وانتهت إليه رئاسة المذهب في الحجاز سيّما علم الفرائض فإنّه فيه لا يجارى ولا يبارى ، إليه فيه الغاية ، وعنده منه النّهاية ، فكان يرحل إليه لأجله ،
محمد بن عبد الله النجدي
42
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
الفنون ، وانتهت إليه رئاسة المذهب في الحجاز سيّما علم الفرائض فإنّه فيه لا يجارى ولا يبارى ، إليه فيه الغاية ، وعنده منه النّهاية ، فكان يرحل إليه لأجله ،