محمد بن عبد الله النجدي

25

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

وتوفّي في القاهرة يوم الثّلاثاء تاسع عشر شعبان سنة ثمان وتسعمائة وقد جاوز الثّمانين . - انتهى - . وقال في « الضّوء » : هو ممّن سمع على ابن الجزريّ في « مشيخة الفخر » « 1 » وغيرها ، وأخذ عنه بعض الطّلبة ، وكتب في الاستدعاءات - انتهى - . قال تلميذه الشّيخ جار اللّه بن فهد القرشيّ المكّيّ في « تذييله على الضّوء » أقول : وهو ممّن أجازني سنة أربع عشرة وتسعمائة ، وبلغني أنّه سمع

--> - ثم قال : توفي يوم الثّلاثاء تاسع عشر شعبان سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بالقاهرة ، وقد جاوز الثّمانين . رحمه اللّه تعالى » . أقول : الكلام المنقول عن جار اللّه بن فهد يحتاج إلى مراجعة ، وإجازته له سنة 914 ه فيها نظر فلعل في النّص خللا ، أو لعلّه وهم في التاريخ فكيف يصح أن يأذن له في تحمل الشهادة سنة 837 ه ثم يبقى إلى ما بعد سنة 914 ؟ ! إلا أن يكون قد تحمّلها دون العشرين ، ولم أقف على تذييل ابن فهد حتّى أتبين نصّ كلامه . وإذا كان قد احترف الشّهادة أكثر من ستين سنة وقدرنا أنّ أولها سنة 837 ه فإن وفاته تكون حينئذ في حدود سنة 898 ه كما هو مثبت ، وإذا كان قد جاوز الثمانين فإن مولده يكون في حدود سنة 817 ه . واللّه تعالى أعلم . ( 1 ) مشيخة ابن البخاري المذكورة هنا من أهم المشيخات وأجهودها وأكثرها نفعا وبركة وهما مشيختان لا مشيخة واحدة ، إحداهما تخريج ابن الظّاهري وهي المشهورة والمعروفة عند الإطلاق . والأخرى تخريج ابن بلبان ، وابن البخاري : علي بن أحمد ابن عبد الواحد المقدسي الحنبلي ( ت 690 ه ) أخباره وأخبار مشيخته والحديث عنها في هامش « المقصد الأرشد » : ( 2 / 210 - 212 ) .