محمد بن عبد الله النجدي
19
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
ظهر يوم الاثنين رابع عشر ربيع الثّاني سنة أربع وتسعين بعد الألف « 1 » / وصلّى عليه ضحى يوم الثّلاثاء ، ودفن بتربة الطّويل عند والده - رحمهما اللّه تعالى - .
--> ( 1 ) من مؤلّفات العوفيّ كتاب « تراجم الصّواعق في واقعة الصّناجق » ، طبع في المعهد الفرنسي بالقاهرة سنة 1986 م بتحقيق الدّكتور عبد الرّحيم عبد الرّحمن عبد الرّحيم ، ولم يستطع المحقّق الكريم التّعرف على شخصيّته إلا من خلال ما دون على نسخ الكتاب المذكور دون الرّجوع إلى مصادر ، قال : « وقد سكت هو نفسه عن الحديث عن نفسه أو عن أسرته ، كما سكتت المصادر المعاصرة عن ذلك » ؟ ! وهذا أمر في منتهى الغرابة فكيف سكتت عنه المصادر المعاصرة ، وهو مترجم في المصادر التي ذكرتها . وقد تحدّث المؤلّف عن نفسه في مؤلّفاته وأحال في بعضها على بعض ، وذكر بعض شيوخه ومعاصريه . وكنت أودّ أنّ المحقّق الفاضل رجع إليها وقرأها ، وها هو كتابه : « حقائق العيون . . . » في مكتبة الأزهر بمصر مواطن المحقّق جمع فيه لمعا من حياته . وقد أبعد المحقق النّجعة حين قال : و « لم يتوقّف عن الكتابة إلا عام 1113 ه ، سنة كتابة نسخة دار الكتب ، ونسي أنّه نقل عن بروكلمان في « الصّفحة نفسها أنّه أتم كتابه في 17 رجب سنة 1068 ؟ ! فأيّهما الصّواب ؟ ! وله كتاب في الفرائض في الأزهرية رقم ( 562 بخيت 44622 ) بخطه ورسائل كثيرة في مسائل متفرّقة ، ومنسك . . . وغيرها . - وذكر الأستاذ الزّركلي في « الأعلام » : ( 1 / 34 ) إبراهيم بن أبي بكر التّونيّ الصّالحيّ قال : « له مجمع الطّرقات في بيان قسمة التّركات بخطه سنة 1092 ه في الأزهرية » . وما أظّنّ المذكور إلا صاحبنا لا غير تحرّفت فيه « العوفي » إلى « التّوني » . واللّه أعلم .